بدأ تاريخ الذكاء الاصطناعي الحديث مع مؤتمر دارتموث عام 1956، بينما ظهرت الأسس النظرية للحوسبة الكمومية في ثمانينيات القرن الماضي مع أعمال الفيزيائي ريتشارد فاينمان وغيره. ولفترة طويلة، بدا أن المجالين يسيران في مسارين منفصلين. فالذكاء الاصطناعي تطور اعتماداً على المعالجات التقليدية، وخاصة وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، بينما بقيت الحوسبة
في الثاني من نوفمبر 2013 نشرت آيلين لي، الخبيرة المالية الأمريكية، مقالتها الشهيرة التي قدمت فيها مصطلح "اليونيكورن" على أنها شركة ناشئة (Startup) غير مدرجة في البورصة، تصل قيمتها السوقية إلى مليار دولار أمريكي أو أكثر، ورافق ذلك نشر أول قائمة لشركات اليونيكورن. اختارت آيلين هذا الكائن الأسطوري الخيالي (أحادي قد يوحي الكم الكبير من الصحف والمجلات والمطبوعات الأخرى، ووكالات الأنباء، ومحطات البث التلفزيونية والإذاعية، ومراكز الأبحاث، والمواقع الإلكترونية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، أن صناعة المعلومات العربية، بألف خير. لكن نظرة أعمق إلى هذه الصناعة الحيوية، تظهر أن جانباً كبيراً من المعلومات المنشورة هو آراء فردية متناثرة وترجمات، أو في
يشهد العصر الحالي ثورة فنية لم يسبق لها مثيل، حيث تلاشت الحدود بين الواقع والخيال، وبين الموت الجسدي والحياة الرقمية. ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح مخرجاً ومؤلفاً وموسيقياً ومؤدياً يعيد تشكيل ذاكرتنا الثقافية. في عام 1993، وتحديداً ضمن حلقة "النسب" من سلسلة "رحلة النجوم: الجيل القادم" التلفزيونية، نرى عباقرة الفيزياء: إسحاق نيوتن، وألبيرت أينشتاين، وستيفن هوكينج يجلسون خلف طاولة مستديرة يتجاذبون أطراف الحديث بأشراف الروبوت "داتا"، حيث يجرى هذا اللقاء التاريخي المتخيل داخل غرفة هولوغرامية متطورة على متن سفينة الفضاء "إنتربرايز" وهي تبحر
أحدث التقارب بين علوم الجينوم والمناعة الحيوية والذكاء الاصطناعي ثورة في مفاهيم الطب الحديث، حيث تجاوزت الأهداف مجرد إطالة العمر إلى الارتقاء بجودة الحياة والحد من تبعات الأمراض المزمنة. وقد مهدت هذه التقنيات الطريق لتحول جوهري، ينتقل بالرعاية الصحية من مرحلة العلاج المتأخر إلى العلاج الاستباقي المصمم بناءً على الخصائص الجينية للفرد (Proactive and Personalized Molecular Intervention). أصبحت مراكز البيانات اليوم القلب النابض للاقتصاد الرقمي العالمي، فهي المحرّك الذي يدعم الخدمات السحابية (Cloud Services)، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وشبكات التواصل الاجتماعي، وتقنيات سلسلة الكتل (Blockchain)، والترفيه، والمنصات الحكومية، والاتصالات. ومع تصاعد حجم البيانات والاستخدام الكثيف للإنترنت والهواتف الذكية، تحوّلت هذه المراكز إلى منشآت ضخمة تستهلك مقادير متزايدة من
يعود الجذر المفاهيمي لمصطلح الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) إلى عام 1956 عندما صاغ عالم الحاسوب الأمريكي جون مكارثي (John McCarthy) هذا المصطلح رسمياً خلال ورشة دارتموث (Dartmouth Workshop) في الولايات المتحدة، والتي شكّلت الانطلاقة العلمية المنظّمة لدراسة إمكانية بناء أنظمة قادرة على محاكاة الذكاء البشري “لو كنت في الثانية والعشرين من عمري وأتخرج اليوم من الجامعة، لشعرت أنني الشاب الأكثر حظًا في التاريخ". هكذا قال سام ألتمان المؤسس المشارك لشركة أوبن أي أبه في بودكاست حديث، وهو يفسّر هذا الشعور بقوله: "لم يكن هناك زمن أنسب من الحاضر لابتكار شيء جديد كليًا أو لتأسيس شركة، لطالما سحرت الإنسان فكرة استشراف المستقبل، مدفوعًا بفضول لا ينتهي وشغف للتحكم بمصيره. وفي عالم التكنولوجيا المتسارع، تتوالى التوقعات بوتيرة عالية، بعضها يصيب كبد الحقيقة ويغير وجه العالم، وبعضها الآخر يخفق إخفاقًا ذريعًا ليتحول إلى مادة للتندر. دعونا نستعرض معًا رحلة هذه التنبؤات، من الأخطاء الكبرى التي سخر منها التاريخ |
