CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 24 أبريل، 2026 12:26 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
الخميس, 23 أبريل 2026 / Published in آراء |

الذكاء الاصطناعي يُحيي الشخصيات التاريخية

في عام 1993، وتحديداً ضمن حلقة “النسب” من سلسلة “رحلة النجوم: الجيل القادم” التلفزيونية، نرى عباقرة الفيزياء: إسحاق نيوتن، وألبيرت أينشتاين، وستيفن هوكينج يجلسون خلف طاولة مستديرة يتجاذبون أطراف الحديث بأشراف الروبوت “داتا”، حيث يجرى هذا اللقاء التاريخي المتخيل داخل غرفة هولوغرامية متطورة على متن سفينة الفضاء “إنتربرايز” وهي تبحر في أعماق الكون. اليوم، أصبح بالإمكان إنتاج مثل هذا المشهد الحواري العابر للزمن على المسارح وفي قاعات المحاضرات الأكاديمية وذلك عبر الجمع بين تقنية الهولوغرام والذكاء الاصطناعي. الهولوغرام هو “القشرة الخارجية” والذكاء الاصطناعي هو “الوعي“ وبدونهما معاً، لن تكتمل تجربة “غرفة الهولوغرام” التاريخية.

دور الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي مسؤول عن “إحياء” الشخصيات التاريخية فكرياً وسلوكياً. وبدونه، ستفتقر هذه الشخصيات لإمكانية التفاعل مع الجمهور.

يستخدم الذكاء الاصطناعي نماذج اللغة الكبير (LLMs) لتغذية النظام بكل كتابات ومحاضرات وأفكار نيوتن وأينشتاين وهوكينج وغيرهم من الشخصيات التي يجري إعدادها للظهور هولوغرامياً، لتمكينها من الرد على الأسئلة بنفس أسلوبها المنطقي. ويستخدم تقنيات الذكاء العاطفي في تحليل سياق الحوار لاختيار تعابير الوجه وردود الفعل الجسدية المناسبة.

ويستخدم أيضاً تقنيات الاستنساخ الصوتي في حال توفر تسجيلات قديمة لإحدى الشخصيات وذلك لتوليد نبرة صوت مطابقة للواقع (سبق أن حدث هذا مع العالم البريطاني ستيفن هوكينج الذي توفي في مارس 2018 والممثل الأمريكي فال كيلمر الذي توفي في أبريل 2025).

دور الهولوغرام في انتاج الشخصيات الحية المتواجدة في أماكن بعيدة عن مسرح الأحداث

على الرغم من أن فكرة الهولوغرام بدأت على يد عالم الفيزياء البريطاني-المجري دينيس غابور عام 1947، إلا أن تطبيقها العملي لم ير النور إلا عام 1962 وبعد اختراع الليزر. أما المحطة الأبرز والأولى تقنياً في المشاركة الحوارية “التفاعلية” والمباشرة عبر الهولوغرام فجرت في سبتمبر عام 2014، خلال مؤتمر “مشروع نانتوكيت” (The Nantucket Project) الهادف إلى تعزيز التعددية والحوار من خلال فعاليات حية وأفلام تجري في جزيرة نانتوكيت في الولايات المتحدة. ففي ذلك الحدث، ظهر جوليان أسانج، مؤسس ويكيليكس، عبر تقنية الهولوغرام على خشبة المسرح بينما كان متواجداً فعلياً داخل سفارة الإكوادور في لندن، حيث أجرى المحاور الموجود على المسرح حواراً مباشراً معه أجاب فيه أسانج على أسئلة الجمهور في الوقت الفعلي. وفي نهاية اللقاء، قام أسانج والمحاور على المسرح برفع أيديهما عالياً وضرب كفيهما المفتوحين ببعضهما البعض مما أعطى إيحاءً بصرياً قوياً بوجوده المادي وتفاعله مع المحيط.

وفي عام2017ظهر العالم الراحل ستيفن هوكينج عبر الهولوغرام في هونج كونج فيما هو موجود في مكتبه بجامعة كامبريدج، وألقى كلمة ثم أجاب على أسئلة الجمهور حول الكون والفيزياء، وكان العرض يتضمن تفاعلاً بصرياً وحركياً دقيقاً.

الهولوغرام في التعليم

 تُعتبر جامعة إمبريال كوليدج لندن أول مؤسسة أكاديمية في العالم تستخدم تقنية الهولوغرام لإلقاء المحاضرات الحية بشكل منتظم. بدأت الجامعة باستخدام هذه التقنية في نوفمبر 2018 من خلال كلية إدارة الأعمال التابعة لها.

 استخدمت الجامعة هذه التقنية لبث صور تجسيدية ثلاثية الأبعاد لأساتذة أو متحدثين من مواقع بعيدة (مثل نيويورك أو لوس أنجلوس) ليظهروا مباشرة أمام الطلاب في قاعات لندن، والتفاعل الكامل معهم بصرياً وصوتياً.

وفيما استُخدم الهولوغرام سابقاً في العروض الترفيهية (مثل حفلات مايكل جاكسون وإلفيس بريسلي)، كانت إمبريال كوليدج السباقة في تطويعها كأداة تعليمية تفاعلية ومستدامة لربط الخبراء العالميين بطلابها دون الحاجة للسفر. ومن المفارقات أن مخترع تقنية الهولوغرام عالم الفيزياء دنيس غابور، كان يعمل بروفيسور في جامعة إمبريال كوليدج، وقد نال جائزة نوبل على هذا الاختراع لاحقاً. 

وعلى المستوى العربي، تُعد جامعة الملك فيصل في السعودية من المؤسسات الرائدة في تبني هذه التقنية والخدمات المرتبطة بها في العملية التعليمية والتدريبية على مستوى الشرق الأوسط. ففي شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2019 عقدت الجامعة أول ورشة عمل تدريبية باستخدام تقنية الهولوغرام بالتعاون مع جامعة بوليتكنيك فالنسيا (UPV) الإسبانية. قدم الورشة البروفيسور “مانويل كونترول”، فظهر بوضوح أمام المتدربين عبر شاشة الهولوغرام وكأنه حاضر جسدياً في القاعة، رغم تواجده الفعلي في إسبانيا، مما سمح بتفاعل حي ومباشر مع الحضور. وأجرت جامعات أخرى في السعودية ومصر ودولة الإمارات تجارب هولوغرامية في بعض المناسبات.

الهولوغرام لإحياء شخصيات فنية راحلة

كان ظهور المغني الأمريكي توباك شاكور في مهرجان كوتشيلا (2012)  بكاليفورنيا أول ظهور عالمي شهير لمطرب متوفى، بتقنية الهولوغرام. تبع ذلك عرض مايكل جاكسون المذهل في حفل بيلبورد (2014) بلاس فيجاس، مما فتح الباب لجولات غنائية كاملة لفنانين رحلوا، مثل ويتني هيوستن وروني جيمس ديو.

وفي يناير/كانون الثاني 2019، ظهرت أم كلثوم بتقنية الهولوغرام لأول مرة في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية ضمن فعاليات مهرجان شتاء طنطورة. وفي أبريل 2021 أقيم أول حفل غنائي كامل لعبد الحليم حافظ بتقنية الهولوغرام في دار دبي للأوبرا. وتلا ذلك عروض أخرى لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ في بلدان عربية أخرى.

دمج الذكاء الاصطناعي بالهولوغرام لإحياء شخصيات تاريخية

بدأ دمج الذكاء الاصطناعي مع الهولوغرام بشكل مكثف في السنوات الأخيرة (تقريبًا منذ العام 2018 وما بعده) حيث لم تعد الشخصيات التاريخية مجرد تجسيد ثلاثي الأبعاد، بل تحولت إلى “شخصيات تفاعلية”.

أطلقت شركة يونيكيو (UneeQ) المتخصصة في “البشر الرقميين” نسخة رقمية واقعية لألبيرت أينشتاين في عام 2021، بالتزامن مع الذكرى المئوية لحصوله على جائزة نوبل. طورت الشركة مظهراً واقعياَ ثلاثي الأبعاد لأينشتاين بالتعاون مع استوديوهات غودباي كانساس ((Goodbye Kansas، حيث تم تركيب صوت يحاكي نبرته الأصلية، ولكنته الألمانية. أتاحت النسخة للمستخدمين إجراء محادثات مباشرة، وطرح أسئلة حول نظرياته العلمية وحياته الشخصية. صممت يونيكو نسختها لتكون قابلة للعمل على منصات متعددة، سواء كانت شاشة كمبيوتر، أو نظارات واقع معزز، أو أجهزة الهولوغرام الضخمة، لضمان وصول “شخصية” أينشتاين للجمهور بأي وسيلة عرض.

الهولوغرام المنزلي

توجد توقعات متزايدة بأن يضم منزل المستقبل غرفة مخصصة لتقنيات الهولوغرام، والتي يُشار إليها غالباً بمصطلح “هولوديك” (Holodeck)  المستوحى من سلسلة “ستار تريك”. ستوفر هذه الغرفة إمكانية استضافة الأصدقاء البعيدين هولوغرامياً، والحوار مع الشخصيات التاريخية المبرمجة بالذكاء الاصطناعي كالجلوس مع “ليوناردو دا فينشي” ومناقشة لوحاته، فيما يتفاعل مع أسئلتك لحظياً بناءً على قاعدة بيانات تاريخية ضخمة تم إعدادها عنه. وقد صممت بالفعل كابينات هولوغرافية مثل هولوبوكس (HoloBox) تظهر فيها الشخصية بالحجم الطبيعي، مع تواصل بصري مباشر، مما يعطي إحساساً بأن الشخص يجلس على الكرسي المقابل لك.

 متطلبات “غرفة الهولوغرام” المنزلية

  • مصفوفة خاصة من الكاميرات لالتقاط الحركة وإرسالها للطرف الآخر.
  • شاشات المجال الضوئي (Light-field Displays)، وهي تقنيات (قيد التطوير المكثف حالياً) تتيح رؤية المجسمات من زوايا مختلفة دون الحاجة لنظارات، بحيث إذا تحركت يميناً ترى جانب وجه الشخص الهولوغرامي.
  • تقنية الصوت المكاني التي تجعل الصوت يصدر “مكانياً” من فم الشخص الهولوغرامي الجالس أمامك وليس من سماعات الغرفة.

رغم وجود هذه التقنيات الآن في المتاحف الكبرى والشركات العالمية (مثل جامعة إمبريال كوليدج لندن التي تستخدمها للمحاضرات)، إلا أن تكلفتها العالية وحجم المعدات لا يزالان يشكلان عائقاً أمام دخولها البيوت بشكل تجاري واسع، قبل مطلع الثلاثينيات من هذا القرن.

تجسيد الماضي

إن دمج الذكاء الاصطناعي بالهولوغرام لا يمثّل مجرد تطور تقني، بل تحولاً نوعياً في طريقة إدراكنا للحضور الإنساني والذاكرة والتاريخ. فمع هذه التقنيات، لم يعد الماضي محصوراً في النصوص والأرشيفات، بل أصبح قادراً على “العودة” في هيئة تفاعلية تُحاورنا وتؤثر فينا.

غير أن هذا التقدم يطرح في المقابل تساؤلات فلسفية وأخلاقية عميقة: ما حدود إعادة تمثيل الشخصيات الراحلة؟ ومن يملك حق “صياغة” وعيها الرقمي؟ وهل ما نشهده هو إحياء حقيقي أم إعادة بناء ذكية لما نظن أنه كان؟

لكن هذه التساؤلات لا تختلف كثيراً عما جاء في الكتب التي تتناول الأحداث التاريخية، ومدى مطابقتها لما حدث فعلياً. يقول ويل ديورانت، الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي الذي ألف موسوعة قصة الحضارة: “معظم الروايات التاريخية تخمين، والباقي آراء متحيزة”.
وإلى أن نتمكن من اكتشاف أرشيف كوني يغطي الماضي دون تحيز، ستبقى هذه التساؤلات قائمة.
عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

البحث في الموقع

روابط سريعة

  • آراء
  • ألغاز رياضية منطقية
  • ألغاز في قصص
  • التفكير الناقد
  • ومضات معرفية
  • البحث الذكي
  • دراسات عالمية وعربية
  • أرقام عالمية وعربية
  • أبحاث في اللغة العربية
  • أقوال عالمية
  • أقوال عربية
  • أقوال عبد القادر الكاملي
  • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف مستقبل الأعمال
  • استشراف مستقبل السياسة والمجتمع
  • استشراف مستقبل الثقافة والفنون
  • استشراف مستقبل الرياضة
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول