CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 12 مايو، 2026 3:42 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
السبت, 16 سبتمبر 2023 / Published in آراء |

قراءة جديدة في تاريخ المعرفة البشرية

نشر للمرة الأولى بتاريخ : 7/8/2021
“أنا أرى أبعد من الآخرين لأنني أقف على أكتاف عمالقة”. من المرجح أن إسحاق نيوتن كان يشير بهذه العبارة التي ترجع لعام 1676م، إلى فضل العمالقة كوبرنيكوس وكيبلر وغاليليو فيما بلغه من علم وبعد نظر. ولا يعتبر نيوتن أول من تطرق إلى هذه الفكرة، فقد سبقه إليها الشاعر الإنجليزي جورج هربرت الذي قال في إحدى قصائده عام 1651م: “قزم على كتفي عملاق يرى أبعد من الاثنين”. ويبدو أن هذه الصورة مشتقة من الأساطير الإغريقية حيث يحمل العملاق الأعمى أوريون خادمه سيداليون على كتفيه ليعمل كعيون له.
إن الوقوف على أكتاف العمالقة هو استعارة تعني البناء على الأفكار والاكتشافات العلمية التي توصل إليها كبار العلماء والمفكرين من أجل إحراز المزيد من التقدم العلمي والمعرفي. لم تمتلك هذه الفكرة قوة الدفع الذاتي الحقيقية إلا عقب اختراع الكتابة، وهو اختراع يمكن وصفه كأحد أعظم إنجازات الإنسان. فبفضل الكتابة أصبح بالإمكان حفظ التجارب والخبرات البشرية من الضياع، عن طريق تدوينهاـ وتحويلها، بالتالي إلى وثائق منفصلة عن الأشخاص الذين عاشوها، مما يسمح بتداولها من قبل أشخاص آخرين، يضيفون إليها ما هو جديد، وهكذا تتراكم الخبرات.

تاريخ المعرفة

يرجّح العلماء أن الإنسان الحديث ظهر قبل نحو 300 ألف سنة، وبدأ منذ ذلك الحين بمراكمة الخبرات. كان هذا التراكم بطيئاً في المائتي ألف سنة الأولى حيث اعتمد الإنسان على الإشارات والإيماءات في التواصل. وتسارعت عملية تراكم الخبرات مع ظهور اللغة وتطورها في المئة ألف التالية، والتي سنعتبرها في مقالتنا هذه بداية التاريخ المعرفي للإنسان. يتألف التاريخ المعرفي في قراءتنا الجديدة من سبع مراحل سابقة وحالية ولاحقة، هي:

1) مرحلة التواصل المعرفي: وترتبط بظهور اللغة. لا يوجد تاريخ دقيق متفق عليه لظهور اللغات، حيث يعتقد أنها تطورت تدريجياً، ويرجح العلماء أن السلوك اللغوي الحديث بدأ بالظهور منذ نحو 100 ألف سنة (نعوم تشومسكي). 

2) مرحلة التراكم العمودي للمعرفة: وترتبط باختراع الكتابة في الألفية الرابعة قبل الميلاد مع السومريين والفراعنة ومن ثم جاءت الأبجدية مع الفينيقيين.

3) مرحلة الانتشار الأفقي للمعرفة: وترتبط باختراع الطباعة مع الألماني يوهان غوتنبرغ عام 1436م.

4) مرحلة الانتشار الآني للمعرفة (فور نشرها على الإنترنت): أصبح ذلك ممكناً بدءً من توفر خدمة الإنترنت تجارياً في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1989م.

5) مرحلة انتشار المعرفة العابر للغات: بدأت الترجمة الآلية الفورية تحقق نجاحات مستمرة بفضل دمج الترجمة العصبية العميقة بالترجمة الإحصائية وباستخدام تقنيات التعلم الآلي (ML). ويتوقع أن تصل إلى مستوى الترجمة البشرية بين العامين 2024م و2030م.

6) مرحلة المعرفة الكلية المباشرة: وتتمثل بزرع شرائح إلكترونية صغيرة جداً في دماغ الإنسان، مرتبطة بشبكة الإنترنت مباشرة، وهي عملية بدأت على نطاق محدود قبل سنوات قليلة، ويتوقع أن تبلغ مرحة النضج عام 2040م على أبعد تقدير، من خلال “ربط قشرة الإنسان الدماغية، وهي القسم المسؤول عن التفكير، بالحوسبة السحابية” وفق ما يراه العالم الأمريكي ريموند كرزويل.‏

7) مرحلة التفرد المعرفي: وتتمثل في معالجة المعرفة الكلية المباشرة في دماغ الإنسان المزود بشرائح الذكاء الاصطناعي فائقة السرعة، ما سيولد معارف جديدة في كل لحظة (متوقعة بين العامين 2050م و2060م). إن دمج الذكاء الاصطناعي بدماغ الانسان هي حاجة ملحة وفق ما يراه إيلون ماسك وإلا “لن يكون بوسع البشر التنافس مع الذكاء الاصطناعي المتنامي”، وسوف ” يصبحون كائنات هامشية”.

ملاحظة: التوقعات المستقبلية مبنية على آراء العديد من المفكرين المستقبليين ونتائج عدد من الاستبيانات منها الاستبيان الذي أجراه معهد مستقبل الإنسانية في جامعتي أوكسفورد البريطانية، وييل الأمريكية قبل عدة سنوات والذي شمل352  من الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي.

تسارع مذهل

أفضل طريقة للتعرف على سرعة الابتكارات والتطور البشري والمدى الذي ستصل إليه المعرفة البشرية مستقبلاً، تتمثل في رصد المسافة الزمنية الفاصلة بين كل مرحلة معرفية وأخرى وهي على الشكل التالي:

المسافة الزمنية بين ظهور اللغة وظهور الكتابة 95 ألف سنة تقريباً، وبين ظهور الكتابة وظهور الطباعة 5500 سنة تقريباً، وبين ظهور الطباعة وظهور الإنترنت 550 سنة تقريباً، وبين ظهور الإنترنت ونضوج الترجمة الآلية بين اللغات 50 سنة تقريباً، وبين نضوج الترجمة الآلية بين اللغات والوصول إلى المعرفة الكلية المباشرة 15 سنة تقريباً، وبين الوصول إلى المعرفة الكلية المباشرة والتفرد المعرفي 10 سنوات تقريباً.

ومع الوصول إلى مرحلة التفرد المعرفي تدخل البشرية مرحلة “الإنسان المتفوق” أو ما بعد الانسان وفق الرابطة العالمية لما بعد الإنسانية  (Transhumanism)التي أسسها الفيلسوفان البريطاني ديفيد بيرس والسويدي نيك بوستروم عام 1998 كمنظمة غير ربحية مكرسة للعمل على إزالة العقبات أمام بروز ما بعد الإنسان “الإنسان المتفوق”.
ترتكز حركة ما بعد الإنسانية على آراء الفيلسوف البريطاني ماكس مور التي تنادي بتسريع تطوير الحياة الذكية إلى ما هو أبعد من شكلها البشري الحالي والحد من القيود المفروضة عليها، وذلك عن طريق العلم والتكنولوجيا.
تبشر هذه الحركة التي تعرف أيضاً باسم H+، بولادة ما بعد الإنسان وهو كائن متفوق أذكى بكثير من الإنسان الحالي، ومقاوم للأمراض، ولا تظهر عليه علامات الشيخوخة، بل ويمكن أن تمتد حياته لآلاف السنين.

بافتراض أن العلم والتكنولوجيا نجحا في توفير كافة الأدوات اللازمة لترقية الإنسان إلى الصورة التي سبق ذكرها، فهل يتوقع أن ينال جميع سكان الأرض نفس الدرجة من تلك الترقية المفترضة؟

إن استمرار النظام العالمي على شكله الراهن لا يتيح توفير تقنيات الترقية للجميع، ما سيؤدي إلى بزوغ مرحلة جديدة من التمييز بين البشر يتم فيها تقسيم الدول بل والمجتمع الواحد إلى فئتين: 1) الإنسان الجديد المتفوق عقلياً، 2) الإنسان الحالي المتخلف نسبياً. السؤال هو: إلى أي نوع سينتمي أحفادنا المقيمون في البلدان العربية؟

ساهمت شعوب المنطقة العربية بشكل كبير في انجاز المرحلتين الأولى والثانية من مراحل المعرفة التاريخية، ثم ساهمت في تطوير الفكر الإنساني حتى سقوط بغداد بأيدي المغول عام 1258، حيث بدأت مسيرتها نحو التخلف التي لا تزال مستمرة حتى الآن. من المتوقع للبلدان العربية التي لا تباشر سريعاً في العمل على عكس المسيرة الراهنة، أن تبقى شعوبها ضمن فئة “الإنسان الحالي المتخلف نسبياً” (قد يطلق علية الإنسان النامي تلطيفاً).

إن احتكار الذكاء الفائق من قبل عدة دول أو مجموعات معينة أو أفراد سيؤدي إلى بروز فكرة العنصرية من جديد، ولكن بمبررات قابلة للقياس علمياً هذه المرة. فهل نشهد مستقبلاً صراعاً بين من يملكون الذكاء الفائق وبين المحرومين منه؟ وهل سيدعم أفراد ومجموعات من فئة الانسان فائق الذكاء نضالات الانسان المحروم من ذلك؟

أخيراً: هل التصورات السابقة مبالغ فيها؟

ربما تجيب حكمة بيل جيتس التالية على ذلك: “نحن دائماً نبالغ في تقدير التغيير الذي سيحدث في العامين المقبلين ونقلل من شأن التغيير الذي سيحدث في السنوات العشر القادمة”.
عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

فهرس الأراء

  • الذكاء الاصطناعي يُحيي الشخصيات التاريخية
    23 أبريل، 2026
  • التقنيات الحديثة في الطب التجديدي: نحو إطالة العمر وعلاج الأمراض المزمنة
    22 فبراير، 2026
  • مراكز البيانات: البنية الخفية للاقتصاد الرقمي
    4 يناير، 2026
  • التفرّد التكنولوجي والإنسان المعزّز
    7 ديسمبر، 2025
  • رواد من أصول عربية على خريطة التكنولوجيا العالمية
    23 أكتوبر، 2025
  • التنبؤات التكنولوجية.. دروس الماضي ورهانات المستقبل
    9 أكتوبر، 2025
  • قرارات صغيرة صنعت ثورات كبرى: لحظات غيّرت مسار التكنولوجيا
    24 سبتمبر، 2025
  • السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
    7 سبتمبر، 2025
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على الذكاء البشري في التعليم
    15 يوليو، 2025
  • مستقبل الذكاء الاصطناعي
    24 يونيو، 2025
  • الطباعة الثلاثية الأبعاد وإعادة الإعمار
    8 مايو، 2025
  • كيف تتحدى الصين الحصار التكنولوجي الأميركي؟
    19 مارس، 2025
  • عقبات تواجه المركبات ذاتية القيادة
    15 يناير، 2025
  • العالم في عصر الذكاء الاصطناعي الفائق
    15 ديسمبر، 2024
  • الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي
    8 نوفمبر، 2024
  • مستقبل الحوسبة الكمومية في ظل الخوف من الشتاء الكمومي
    24 سبتمبر، 2024
  • دول الخليج تتفوق عالمياً في توفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجمهور
    1 سبتمبر، 2024
  • الذكاء الاصطناعي العربي من منظور المؤسسات العالمية
    6 أغسطس، 2024
  • الفيديو التوليدي: هل يغير صناعة الأفلام؟
    5 يونيو، 2024
  • الروبوت من العبودية إلى الهيمنة!
    14 أبريل، 2024
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول