CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 26 يونيو، 2026 11:04 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
الأحد, 24 سبتمبر 2023 / Published in آراء |

تأثير أفلام الخيال العلمي على تطور التكنولوجيا الرقمية (الجزء الثاني)

نشر أول مرة بتاريخ : 28/8/2021
مرحلة النجوم (Star Trek)— حلقة النسب – انتاج 1993

عرض الجزء الأول من حلقة النسب (Descent) على شاشة التلفزيون عام 1993، ضمن سلسلة الجيل القادم (The Next Generation). تدور أحداث هذا الجزء عام 2369م. نرى في هذا الجزء رئيس العمليات الروبوت داتا يجلس مع إسحاق نيوتن وألبيرت أينشتاين وستيفن هوكينج خلف طاولة مستديرة يلعبون البوكر ويتسامرون في غرفة هولوجرامية خاصة أطلق عليها “هولوديك” ضمن سفينة الفضاء التي تبحر في أعماق الكون.
تطورت تقنيات الواقع الافتراضي (التي تمكنك من الدخول ضمن الألعاب والأماكن الافتراضية) خلال العقد الماضي بشكل كبير، ويتطلب استخدامها ارتداء نظارات الواقع الافتراضي. أما الواقع المعزز (الذي يضيف معلومات أو أشكال أو كائنات إلى الواقع الفعلي الذي نشاهده)، فتتطلب استخداماته المتقدمة ثلاثية الأبعاد، ارتداء نظارات الواقع المعزز الذكية. أما الألعاب الحديثة التي تمزج بين الواقع الافتراضي والإسقاط الهولوجرامي (ثلاثي الأبعاد)، وتجري ضمن غرف خاصة، فقد أطلق عليها مشغلوها اسم “هولوديك” بهدف ربطها بمسلسل “رحلة النجوم” على الرغم من أنها تختلف عنها، فهي تتطلب ارتداء نظارات خاصة أيضاً، فيما لا تحتاج غرفة “هولوديك” في “رحلة النجوم” إلى ارتداء نظارات، بل يتم إسقاط الشخصيات المجسمة ذات الأبعاد الثلاثية باستخدام أجهزة اسقاط هولوغرامية، وهو أمر متوفر حالياً في حالة النقل المباشر للشخصيات الحية، أما بالنسبة للشخصيات التاريخية، فهو متوفر أيضاً لحالات محددة كما تم مع المغنيين الراحلين مايكل جاكسون والفيس بريسلي، لكن بناء الشخصيات التاريخية ومحاكاة سلوكها الفعلي والتحاور معها بشكل سلس لايزال قيد التطوير وربما يتطلب عقداً آخر من الزمن لتحقيقه.

تقرير الأقلية (Minority Report) – انتاج 2002

يعتبر هذا الفيلم من أكثر أفلام الخيال العلمي إلهاماً لشركات التكنولوجيا، فقد تضمن العديد من التكنولوجيات المستقبلية التي استطاع الخبراء لاحقاً تطوير قسم منها، فيما لايزال العمل جارياً على تطوير قسم آخر. من هذه التكنولوجيات الإعلانات المفصلة لتلبية احتياجات كل شخص على حدة، والفيديو ثلاثي الأبعاد، والصحيفة الإلكترونية التي تجدد محتوياتها آلياً، ومسح قزحية العين عن بعد، والتحكم بالبرامج والألعاب من خلال الإيماء، والروبوت العنكبوت، والسترة التي تمكن الإنسان من الطيران.

العديد من البلدان باتت تستخدم تقنية مسح قزحية العين عند المعابر الحدودية للتعرف على الشخص من بينها دول عربية، ولكن يجب أن تلاصق عينك الكاميرا تقريباً من أجل الحصول على النتيجة المطلوبة. أما في الفيلم فإن التعرف يتم وأنت على بعد نصف متر أو أكثر من الكاميرا وفي حالة حركة. وبما أننا نشهد تحسناً يومياً في أداء الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر، فيمكننا التوقع أننا سنصل إلى هذا المستوى قريباً.

أما تكنولوجيا التعرف على الإيماءات، أي التحكم بالتلفزيون الذكي أو الكمبيوتر من خلال التلويح باليدين التي استخدمها رئيس وحدة التوقع المسبق للجرائم (توم كروز) في الفيلم فقد أصبحت متوفرة منذ عدة سنوات.

بدأت شركة سوني بتطوير هذا النوع من التقنيات قبل عرض الفيلم، لكن نسختها التي تعمل على “البلاي ستيشن 2” التي تسمى “آيتوي” فقد تم إطلاقها عام 2003، وتعتبر من أوائل الأجهزة التي يمكن التحكم بها من خلال الإيماءات.

أما فكرة التوقع المسبق للجرائم، فظهرت في الفيلم من خلال عرافات متحولات، وليس بطريقة علمية، غير أن فيلم وثائقي جديد عرض في مهرجان تورونتو للأفلام الوثائقية 2017، باسم “ماقبل الجريمة” Pre-Crime، أظهر أن هذه الفكرة اقتربت من أن تصبح واقعية في العديد من بلدان العالم، من خلال تحالف إدارات الشرطة مع شركات خاصة لاستخدام البيانات العامة والمعلومات الشخصية، وخوارزميات التنبؤ الذكية لتوقع الجرائم المرجح حدوثها، ووضع قائمة تضم أسماء أشخاص وأماكن يمكن أن يكون لها علاقة بها.

التسامي (Transcendence) – انتاج 2014

هل يمكن تحميل بيانات ونظام تشغيل دماغ الإنسان إلى الكمبيوتر؟ هذا ما يدور حوله فيلم ترانسيندنس، حيث يتم تحميل نظام تشغيل وبيانات دماغ عالم عبقري هو الدكتور ويل كاستر (يقوم بدوره جوني ديب) إلى حاسوب فائق الذكاء ومن ثم نشره على شبكة الإنترنت، ما يسمح له بالحياة الافتراضية ويؤدي إلى تنامي قدراته بسرعة فائقة، والوصول إلى الحياة الأبدية.

ربما تبدو هذه الفكرة مجنونة، وخيالية، لكن رجل الأعمال الملياردير الروسي ديمتري ايتسكوف (41 عاماً) يسعى للخلود من خلال تحويلها إلى واقع، أي من خلال نشر كافة بيانات دماغه على كمبيوتر عملاق بحلول العام 2045. ايتسكوف متأكد 100 بالمئة من نجاحه وقد استثمر عشرات الملايين من الدولات لتحقيق هذه الغاية. يقول: “يسمي بعض العلماء تلك العملية بنقل العقل إلى الكمبيوتر، أما أنا فأفضل تسميتها نقل الشخصية”. ومن جهة أخرى انطلق في 1 أكتوبر 2013 في مدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية السويسرية، مشروع لمحاكاة العقل البشري ممول إلى حدٍ كبير من قبل الاتحاد الأوروبي. يهدف هذا المشروع إلى بناء نظام مماثل لبنية الدماغ والمعلومات التي يحتويها ونشاطه على أجهزة الكمبيوتر. يمتد هذا المشروع لمدة 10 سنوات حيث ستظهر نتائجه عام 2023، وإذا حالفه النجاح فسوف يقرب الإنسان من مفهوم الخلود الرقمي.

هروب (Runaway) – انتاج 1984

يلعب توم سيليك دور ضابط الشرطة جاك رامزي المكلف بتعقب الروبوتات الخطرة. وعندما يدخل أحد الروبوتات الهاربة منزلاً في داخله طفل، يرسل الضابط كاميرا طائرة (drone) يتم التحكم فيها عن بعد داخل المنزل.

يتنبأ هذا الفيلم بالإضافة إلى الطائرات بدون طيار أيضاً بانتشار روبوتات الخدمات العامة والمنزلية، والرسائل الفيديوية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت، وأجهزة الكمبيوتر التي يتم التعامل معها بالصوت، والتعرف على الأشخاص عبر شبكية العين، وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، وسماعات الرأس اللاسلكية.

أفلام الخيال العلمي كثيرة، وهي مشوقة من جهة وملهمة من جهة أخرى. وهذا ما يراه ستيف وزنياك، رجل الأعمال الأمريكي الذي شارك في تأسيس شركة أبل إذ يقول: “الكثير من الخيال العلمي يبدأ كحلم في رأسك يرافقك أينما تذهب… وبعد ذلك يقوم خبراء التكنولوجيا بتحويله إلى حقيقة واقعة”.
عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

فهرس الأراء

  • صناعة المعلومات ومعرفة الذات
    2 يونيو، 2026
  • الذكاء الاصطناعي والفن: شراكة إبداعية أم استبدال للإنسان؟
    17 مايو، 2026
  • الذكاء الاصطناعي يُحيي الشخصيات التاريخية
    23 أبريل، 2026
  • التقنيات الحديثة في الطب التجديدي: نحو إطالة العمر وعلاج الأمراض المزمنة
    22 فبراير، 2026
  • مراكز البيانات: البنية الخفية للاقتصاد الرقمي
    4 يناير، 2026
  • التفرّد التكنولوجي والإنسان المعزّز
    7 ديسمبر، 2025
  • رواد من أصول عربية على خريطة التكنولوجيا العالمية
    23 أكتوبر، 2025
  • التنبؤات التكنولوجية.. دروس الماضي ورهانات المستقبل
    9 أكتوبر، 2025
  • قرارات صغيرة صنعت ثورات كبرى: لحظات غيّرت مسار التكنولوجيا
    24 سبتمبر، 2025
  • السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
    7 سبتمبر، 2025
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على الذكاء البشري في التعليم
    15 يوليو، 2025
  • مستقبل الذكاء الاصطناعي
    24 يونيو، 2025
  • الطباعة الثلاثية الأبعاد وإعادة الإعمار
    8 مايو، 2025
  • كيف تتحدى الصين الحصار التكنولوجي الأميركي؟
    19 مارس، 2025
  • عقبات تواجه المركبات ذاتية القيادة
    15 يناير، 2025
  • العالم في عصر الذكاء الاصطناعي الفائق
    15 ديسمبر، 2024
  • الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي
    8 نوفمبر، 2024
  • مستقبل الحوسبة الكمومية في ظل الخوف من الشتاء الكمومي
    24 سبتمبر، 2024
  • دول الخليج تتفوق عالمياً في توفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجمهور
    1 سبتمبر، 2024
  • الذكاء الاصطناعي العربي من منظور المؤسسات العالمية
    6 أغسطس، 2024
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول