يشير الذكاء الاصطناعي السيادي (Sovereign AI) إلى توجه الدول لبناء بنيتها التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي (مراكز بيانات، قدرات حوسبة، ونماذج لغوية) باستخدام بياناتها الوطنية وثقافتها المحلية، بدلاً من الاعتماد الكلي على التكنولوجيا العابرة للحدود.
يرتبط هذا المصطلح ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي وحماية الهوية الثقافية واللغوية لكل دولة في عصر “الرقمنة الشاملة”.
تُعد الصين الحالة الأكثر اكتمالاً لمفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي. ففيما تسعى دول أخرى لتقليل الاعتماد على التقنيات الغربية، قامت الصين ببناء “نظام بيئي موازٍ” بالكامل، يبدأ من الرقائق الإلكترونية وصولاً إلى التطبيقات النهائية، وذلك مدفوعاً بضغوط جيوسياسية ورغبة في القيادة العالمية بحلول عام 2030.
وفي البلدان العربية نجد دولة الإمارات تركز على هذا الأمر من خلال معهد الابتكار التكنولوجي (TII): سلسلة نماذج فالكون (Falcon) مثلاً، وكذلك المملكة العربية السعودية من خلال الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا): نموذج علام (Allam)مثلاً.
مسار للأبحاث
الأربعاء, 29 أبريل 2026
/
Published in
التنمية الفكرية | ومضات معرفية |

You must be logged in to post a comment.