CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 26 يونيو، 2026 9:30 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
الخميس, 09 أكتوبر 2025 / Published in آراء |

التنبؤات التكنولوجية.. دروس الماضي ورهانات المستقبل

لطالما سحرت الإنسان فكرة استشراف المستقبل، مدفوعًا بفضول لا ينتهي وشغف للتحكم بمصيره. وفي عالم التكنولوجيا المتسارع، تتوالى التوقعات بوتيرة عالية، بعضها يصيب كبد الحقيقة ويغير وجه العالم، وبعضها الآخر يخفق إخفاقًا ذريعًا ليتحول إلى مادة للتندر. دعونا نستعرض معًا رحلة هذه التنبؤات، من الأخطاء الكبرى التي سخر منها التاريخ إلى الرؤى الثاقبة التي شكلت واقعنا، وصولاً إلى الرهانات الجريئة التي يضعها مفكرو المستقبل على العقود القادمة.

أولاً: توقعات أخفقت
تُظهر لنا التنبؤات الفاشلة مدى صعوبة التكهن بمسارات التكنولوجيا غير الخطية وتأثيرها الاجتماعي العميق. فما بدا مستحيلاً في زمن، أصبح واقعًا ملموسًا بعد سنوات قليلة:

في عام 1895 صرح اللورد كلفن، عالم الفيزياء البارز ورئيس الجمعية الملكية البريطانية بما يلي: “آلة الطيران الأثقل من الهواء مستحيلة”. لكن بعد 8 سنوات فقط، وفي عام 1903، حقق الأخوان رايت أول رحلة طيران ناجحة، مغيرين بذلك وجه النقل والسفر إلى الأبد.

وفي عام 1936 نشرت صحيفة نيويورك تايمز ما يلي: “لن يغادر صاروخ الغلاف الجوي للأرض أبدًا”. لكن في 29 يونيو/حزيران 1944، دحضت ألمانيا هذا التنبؤ بصاروخ تمكن من الارتفاع 176 كيلومترًا، وتلى ذلك رحلات صاروخية عديدة حملت البشر إلى الفضاء ومن ثم القمر.

وفي عام 1946 ينسب إلى داريل إف. زانوك، رئيس الإنتاج في فوكس القرن العشرين القول: “التلفزيون لن يدوم. سوف يتعب الناس قريبًا من التحديق في الصندوق كل ليلة”.  لكن بعد مدة ليست بالطويلة أصبح التلفزيون الوسيلة الإعلامية الأكثر انتشارًا لعقود، وما زال جزءًا رئيسيًا من الترفيه اليومي.

وفي عام 1961 قال تي. إيه. إم. كرافن، المفوض في لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC): “لا توجد فرصة عملية لاستخدام أقمار الاتصالات الفضائية لتقديم خدمة هاتفية أو تلغراف أو تلفزيونية أو إذاعية أفضل داخل الولايات المتحدة”. لكن وفي عام 1965 أي بعد أربع سنوات فقط، دخل أول قمر صناعي تجاري للاتصالات الخدمة، وأصبحت الأقمار الصناعية حجر الزاوية في الاتصالات العالمية.

وفي عام 1977 قال كين أولسن، مؤسس شركة ديجيتال إكويبمنت (DEC): “لا أحد يحتاج إلى حاسوب في منزله”. لكن العقود اللاحقة شهدت انتشارًا هائلاً للحواسيب الشخصية التي أصبحت أداة لا غنى عنها في كل منزل تقريبًا.

وفي عام 1995 قال روبرت متكالف، مخترع الإيثرنت، ومؤسس شركة 3 كوم: “الإنترنت سوف ينهار”، وهو ما لم يحدث إطلاقًا، بل ازداد ازدهارًا وانتشارًا. وفي عام 1997، اعترف ميتكالف بأن توقعه كان خاطئاً، وقام في لفتة رمزية، بإتلافمقالته التي وردت فيها عبارته هذه وأكلها أمام الجمهور في مؤتمر دولي عن شبكة الإنترنت في بوسطن.

وحتى ستيف جوبز مؤسس شركة أبل كان مخطئًا عندما أعتقد أن المستخدمين لن يدفعوا اشتراكاً شهرياً للوصول إلى مكتبة موسيقية عبر الإنترنت، إذ قال عام 2003: “اشتراكات الموسيقى مفلسة”، لكننا نرى اليوم أن منصات مثل سبوتيفاي وأبل تهيمن على اشتراكات الموسيقى.

 ثانيًا: توقعات تحققت

في المقابل، تميزت بعض الرؤى بدقة مذهلة: ففي عام 1926، تنبأ نيكولا تسلا، المخترع والمهندس الصربي الأمريكي، في مقال نشرته مجلة كوليرز، بأننا “سنكون قادرين على إرسال رسائل لاسلكية إلى جميع أنحاء العالم ببساطة بحيث يمكن لأي شخص أن يحمل جهازه ويشغّله بنفسه. وسنكون قادرين على أن نرى ونسمع بعضنا البعض كما لو كنا وجهًا لوجه، رغم المسافات الفاصلة التي تبلغ آلاف الأميال، وستكون الأجهزة التي ستمكننا من فعل ذلك بسيطة بشكل مذهل مقارنة بهاتفنا الحالي، وسيتمكن الإنسان من حملها في جيب سترته”. رؤيته هذه لم تتحقق إلا بعد نحو 80 عامًا مع تطور وانتشار الهواتف الذكية عام 2007.

وفي عام 1964 توقع العالم والكاتب البريطاني آرثر سي. كلارك، ظهور “محطة طرفية منزلية متصلة بشبكة عالمية للمعلومات”، وهو ما بدأ يتحقق تدريجياً في الثلاثين سنة الأخيرة من القرن الماضي، وانتشر مع انتشار الحواسيب الشخصية المتصلة بشبكة الإنترنت من المنزل فيمنتصف التسعينيات.

وفي عام 1968 طرح عالم الحاسوب الأمريكي آلان كي مفهوم “داينابوك”، وهو جهاز إلكتروني بحجم كتاب متعدد الاستخدامات، وهو ما تحقق عام 2007 مع جهاز كيندل (Kindle) من أمازون الذي شكّل البداية الفعلية لانتشار قارئات الكتب الإلكترونية. وتلى ذلك انتشار الأجهزة اللوحية عام 2010، مع جهاز آيباد (iPad) الذي طورته شركة أبل. والجدير بالذكر أن عبارة: “أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي اختراعه” ارتبطت باسم آلان كي وانتشرت في أوساط المتحدثين عن الابتكار والتكنولوجيا.

وفي عام 1980 توقع المفكر والكاتب أمريكيالشهير ألفين توفلر في كتابه “الموجة الثالثة”، انتشار العمل عن بعد والمكاتب الإلكترونية، وهو ما تحقق بعد انتشار جائحة كورونا عام 2020.

وفي عام 1990، تنبأ عالم المستقبليات والكاتب الأمريكي راي كرزويل أن يهزم الحاسوب بطل العالم في الشطرنج قبل عام 1998، وهو ما تحقق عام 1997 عندما هزم الحاسوب ديب بلو2 الذي طورته آي بي إم بطل العالم في الشطرنج آنذاك غاري كاسباروف.

وفي عام 1996 تنبأ بيل غيتس أن تصبح الإنترنت المصدر الرئيسي للمعلومات، وأن تلعب محركات البحث الدور المركزي في تنظيم هذا المحتوى والوصول إليه. وقد تحقق ذلك مع صعود محرك غوغل الذي تم إطلاقه عام 1998.

ثالثًا: توقعات مستقبلية

لا تزال هناك توقعات كبيرة تنتظر التحقق معظمها مرتبط بالذكاء الاصطناعي. ففي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية عام 1951، قال عالِم الرياضياتٍ والحاسوب البريطاني آلان تورنغ “حين ينطلق التفكير الآلي، لن تحتاج الآلات وقتًا طويلاً حتى تتخطّى قدراتَنا المتواضعة”، فيما كان يناقش إمكانات “الآلات المفكرة” قبل وقت طويل من ظهور الذكاء الاصطناعي بشكل ملموس. تعكس هذه المقولة بصيرته العميقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وإمكانية تفوقه على الذكاء البشري.

وفي كتابه “عصرُ الآلاتِ الروحية” الصادر عام 1999، توقع المخترع والكاتب المستقبليّ الأمريكي راي كرزويل ظهور ذكاء اصطناعي بمستوى ذكاء البشر عام 2029. وأكد توقعه هذا عام 2005 في كتابه “التفرد قريب”، ثم عام 2024 في كتابه الأحدث “التفرد أقرب”. وتوقع أيضاً أن يصل الذكاء الاصطناعي إلى مستوى التفرد التكنولوجي (Singularity) بحلول عام 2045، وهي النقطة التي يتفوق فيها الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على الذكاء البشري ويبدأ بتطوير ذاته بسرعة فائقة.

كما يراهن كرزويل على تحقيق إطالة كبيرة في عمر الإنسان عبر زرع النانوبوتات (روبوتات دقيقة جداً) داخل جسم الإنسان بحلول عام 2030، ودمج الوعي البشري مع الآلات بحلول 2040.

وفي عام 2004 تناول عالِم الشيخوخة البريطاني أوبري دي غراي مفهوم سرعة الإفلات من الشيخوخة

 ( (Longevity Escape Velocity بالتفصيل، وأوضح بأنه اللحظة التي تصبح فيها علاجات تجديد الإنسان قادرة كل عام على إضافة أكثر من عام إلى العمر الصحي، فتتجدد الأجسام دوريًا. وتوقع في أغلب تصريحاته أن يحدث ذلك في الفترة من أوائل إلى منتصف الثلاثينيات. ومن الجدير بالذكر أن هذا المفهوم بمعناه العام كان موجودًا في أوساط المهتمين بتأخير الشيخوخة منذ سبعينيات القرن الماضي على الأقل.

وفي مقابلة أجرتها مجلة ريزون (Reason) عام 2017 مع المؤسس المشارك لجامعة التفرد في وادي السليكون، خوسيه لويس كورديرو، قال: “بعد 30 سنة سأكون أصغر بيولوجياً وليس أكبر مما أنا عليه الآن.. لماذا؟ لأن تقنيات إعادة الشباب التي نجري عليها تجارب الآن ستصبح متوفرة”. حاول أن تبقى على قيد الحياة حتى عام 2047، كي تتأكد من صحة أو خطأ هذا التوقع.

وفي عام 2023 قال أستاذ علم الوراثة بجامعة هارفرد، ديفيد سينكلير: “نحن نرى الشيخوخةَ مشكلةَ برمجيات يمكن تطويرها وإعادة تشغيلها”، وصرّح عام 2024 أنه يعتقد اننا “سنتمكن من التحكّم في عمرنا البيولوجي خلال السنوات العشر القادمة، وربما أسرع”.

تزايدت عام 2025 توقعات خبراء التكنولوجيا باقتراب الذكاء الاصطناعي من مستوى الذكاء البشري العام (AGI)، فقال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارك لشركة أنثروبيك (Anthropic) المتخصصة بالذكاء الاصطناعي” نحن على مسارٍ يقود خلالعامين إلى ثلاثةأعوام إلى أنظمةٍ تتفوق على البشر في كل مهمة“.

ويرىإريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لغوغل أن العالم على بُعد3-5 سنوات من ظهورذكاء اصطناعي يضاهي أو يفوق ذكاء أي مفكّر/مبدع بشري، ويتساءل عمّا سيحدث حين يحمل كل فردنسخةً من أذكى إنسانفي جيبه.

ويعتقد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أَوْبَن أيه آي (OpenAI) أن بوادر الذكاء الاصطناعي العام قد ظهرت بالفعل، كما بدأت تتضح صورة النمو الاقتصادي/الاجتماعيالهائل الذي سيحدثه، مثلعلاج جميع الأمراض،وإطلاقإبداعالإنسانبالكامل.

وفي مقابلة حديثة مع مجلة “وايرد” الأمريكية قال ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ديبمايند: لم يبقَ سوى خمس سنوات لبلوغ “العصر الذهبي”، حين تُطلق نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدّمة ثورةً في مسيرة الوجود الإنساني.

ليس جميع التوقعات متفائلة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، بل ويحذر بعضها من الجانب السلبي له. ففي يوليو/تموز 2015 نشر معهد مستقبل الحياة (Future of Life Institute) رسالة مفتوحة موجهة إلى قادة العالم، والمنظمات الدولية، والجهات المسؤولة التي تضع السياسات المتعلقة بالأسلحة والحرب، لتوحيد الجهود والتشريعات لمنع استخدام الأسلحة القائمة على الذكاء الاصطناعي دون إشراف بشري. وقع على هذه الرسالة أكثر من 1000 باحث في مجال الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل العالم الراحل ستيفن هوكينغ ورجل الأعمال إيلون ماسك، وجاء فيها: “لن يطول الأمر حتى تظهر الأسلحة الذاتية في السوق السوداء وفي أيدي الإرهابيين والأنظمة الاستبدادية التي تسعى إلى تعزيز سيطرتها على شعوبها… فالأسلحة الذاتية مثالية لأداء مهام مثل الاغتيالات، وإثارة عدم الاستقرار في الدول، وقمع الشعوب، وقتل جماعات عرقية معينة بشكل انتقائي”.

ختامًا، تبقى رحلة الإنسان في استشراف المستقبل حافلة بالدروس والمفاجآت، وغالبًا ما يكون مسار التطور أكثر تعقيدًا وإثارة من أي توقع بشري. وهذا يجعلنا نتساءل: هل من المحتمل أن نشهد صحة التنبؤ الذي أطلقه عالم الرياضيات والاحصاء البريطاني إيرفينغ جون غود عام 1965: “إن أول آلة فائقة الذكاء ستكون آخر اختراع سيحتاج الإنسان إلى صنعه على الإطلاق” ؟

عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

البحث في الموقع

روابط سريعة

  • آراء
  • ألغاز رياضية منطقية
  • ألغاز في قصص
  • التفكير الناقد
  • ومضات معرفية
  • البحث الذكي
  • دراسات عالمية وعربية
  • أرقام عالمية وعربية
  • أبحاث في اللغة العربية
  • أقوال عالمية
  • أقوال عربية
  • أقوال عبد القادر الكاملي
  • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف مستقبل الأعمال
  • استشراف مستقبل السياسة والمجتمع
  • استشراف مستقبل الثقافة والفنون
  • استشراف مستقبل الرياضة
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول