مغالطة التكافؤ الكاذب (False Equivalence) هي نوع من المغالطات المنطقية تحدث عندما يتم مقارنة شيئين على أنهما متساويان أو متشابهان بشكل جوهري، في حين أن بينهما فروقات جوهرية تُغفل أو تُتجاهل.متى تستخدم هذه المغالطة؟
– في الجدالات السياسية: لمهاجمة الخصم عن طريق المبالغة أو التقليل من أهمية قضية.
– في الإعلام: لإظهار الحياد الكاذب، من خلال إعطاء نفس الوزن لرأيين غير متكافئين.
– في الخطابات الأخلاقية: لمساواة أفعال متفاوتة في الخطورة أو التأثير.
لماذا هي خطيرة؟
– تُربك المتلقي وتجعل النقاش غير نزيه.
– تُشوّه الحقيقة.
– تُتخدم لتبرير الأفعال الخاطئة.
مثال 1: الولايات المتحدة خاضت حروبًا عديدة ضد بلدان أخرى، والصين قد تهاجم تايوان، فلا فرق بينهما من حيث العدائية للبلدان الأخرى.
مثال 2: كل نظام حكم فردي هو ديكتاتورية، سواء كان ملكًا محبوبًا من شعبه أو طاغية يقمع شعبه. لا فرق بينهما، فالسلطة مركزة بيد شخص واحد.
لماذا هذا تكافؤ كاذب؟ لأنه:
يُقارن بين حالتين فيهما تشابه سطحي (السلطة بيد فرد واحد)، ويُغفل الفروقات الجوهرية، مثل:
– هل هذا الحاكم يمارس السلطة باحترام للقانون والمؤسسات؟
– هل هناك رضا شعبي، أو مجال للمحاسبة؟
– هل توجد حريات مدنية وصحافة؟
– هل النظام قائم على القمع والعنف أم على التوافق؟
مغالطة التكافؤ الكاذب تُستخدم لتضليل الناس عبر إظهار أن:
– جميع الأفعال أو المواقف متساوية في القيمة أو الخطأ.
– جميع الأطراف متساوون في الحق أو الباطل.
– لكن الحقيقة غالبًا أعقد من هذا التبسيط.

You must be logged in to post a comment.