بدأ استخدام اختبارSAT في الولايات المتحدة عام 1926 ، ومر بتغييرات عديدة منذ ذلك الحين، سواء في تصميمه أو اسمه.
الاختصار SAT كان له معانٍ مختلفة على مر السنين، حيث كان اسمه الأصلي عند اطلاقه هو اختبار الكفاءة الدراسية (Scholastic Aptitude Test)، ثم تغيير لاحقاً إلى اختبار التقييم الدراسي (Scholastic Assessment Test). أما الآن فيعرف فقط باسم SAT كعلامة تجارية مستقلة دون معانٍ محددة لكل حرف.
العلامة القصوى في اختبار SAT هي 1600، وتوزع كما يلي: 800 نقطة في قسم الرياضيات (Math)، و800 نقطة في قسم القراءة والكتابة المستندة إلى الأدلة (Evidence-Based Reading and Writing).
مستوى القبول
في اختبار SAT، لا توجد “علامة نجاح” رسمية كما هو الحال في بعض الاختبارات المدرسية، بل يعتمد التقييم على الدرجات المطلوبة للقبول في الجامعات المختلفة. ومع ذلك، فإن بعض المؤشرات حول الدرجات المقبولة تعتمد على المعايير التالية:
الحد الأدنى للقبول: معظم الجامعات تتطلب درجات لا تقل عن 1000 من أصل 1600، حيث تعتبر هذه الدرجة منخفضة نسبياً.
الجامعات المتوسطة: تتطلب درجات تتراوح بين 1100 و1300، وتعتبر هذه الدرجة جيدة للقبول في العديد من الجامعات ذات التصنيف المتوسط.
الجامعات المرموقة: للقبول في جامعات النخبة (مثل هارفارد وستانفورد)، تكون الدرجات المطلوبة عادةً أعلى من 1400، ويفضل أن تكون بين 1500 إلى 1600.
يُستخدم اختبار SAT بشكل رئيسي في الولايات المتحدة كجزء من متطلبات القبول في الجامعات، خاصةً تلك التي تعتمد على معايير أكاديمية في اختيار الطلاب. ومع ذلك، لا يقتصر استخدامه على الجامعات الأمريكية فقط؛ فقد بدأت بعض الجامعات حول العالم، خاصة في كندا وأوروبا وآسيا وأستراليا، في قبول درجات SAT كجزء من معايير القبول الدولية.

You must be logged in to post a comment.