في 22 نوفمبر/تشرين الثاني سنة 1963 ذهب المواطن الأمريكي أبراهام زابرودر إلى مدينة دلاس في ولاية تكساس مصطحباً كامرته السينمائية ماركة بل آند هاول (Bell and Howell)، لمشاهدة وتصوير موكب الرئيس الأمريكي جون كنيدي. وفيما كان يصور المشهد حدث ما لم يكن بالحسبان: تم اغتيال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر شعبية. وبعد ثلاثة أيام، باع أبراهام الشريط المصور الذي بلغت مدة 30 ثانية فقط، لمجلة لايف بمبلغ 150 ألف دولار. لم يكن لدى أبراهام أية فكرة عن كونه سيصبح المثال الأكثر شهرة عن صحافة المواطن.
مسار للأبحاث
الأحد, 10 مايو 2026
/
Published in
التنمية الفكرية | ومضات معرفية |

You must be logged in to post a comment.