اعتادت حضانة “الطفل المدلل” على توزيع كأس من الحليب يومياً على كل طفل، لكن بعض الأطفال كان يرفض شرب الحليب. ولتشجيع الأطفال على شرب الحليب بدأت الحضانة بتوزيع قطع من الشكولاتة الشهية لكل من يشرب الحليب. جاءت النتيجة باهرة، إذا لم يعد أي طفل يرفض شرب الحليب. عندما حل الصيف بدأ عدد الأطفال المتغيبين يتزايد يوماً بعد يوم، ربما بسبب أمراض الصيف. في يوم الأربعاء، الرابع من أغسطس/آب، لاحظت إحدى المربيات، أنه لو نقص عدد الأطفال الحاضرين إلى صفها يوم غد الخميس بمقدار خمسة عن العدد الذي حضر اليوم الأربعاء لتمكنت من إعطاء كل طفل من الحاضرين قطعتي شكولاتة زيادة عما نالوه اليوم (بافتراض أن عدد قطع الشكولاتة المخصصة لصفها لن يتغير). الأحداث في اليوم التالي خالفت توقعات المربية، فقائمة المتغيبين كانت صغيرة، إذ حضر أربعة أطفال أكثر مما حضر في اليوم السابق (بدلاً من خمسة أطفال أقل حسب توقعاتها). وقد أدى هذا إلى حصول كل طفل على عدد من قطع الشكولاتة أقل بقطعة مما حصل عليه في اليوم السابق.
السؤال: كم قطعة شكولاتة حصل عليها كل طفل يوم الخميس المذكور؟
ملاحظة: الاجابة خاصة بالمشتركين في الموقع، لإظهار الجواب الرجاء الاشتراك أو تسجيل الدخول (الاشتراك مجاني)

You must be logged in to post a comment.