يلقب الأمريكي لويس سوليفان الذي وُلد في 3 سبتمبر 1856، بـأبو ناطحات السحاب، باعتباره أبرز المعماريين الذين طوروا الشكل المعماري لناطحة السحاب وجعل الارتفاع وظيفة معمارية لها تعبير جمالي خاص، ولهذا تم الاتفاق على اعتبار يوم مولده (3 سبتمبر) مناسبة عالمية باسم “اليوم العالمي لناطحات السحب”، هذا على الرغم أنه ليس أول من صمم ناطحة سحاب، إذ يعتبر عادةً مبنى التأمين على المساكن (Home Insurance Building) في شيكاغو أول ناطحة سحاب في العالم، وقد اكتمل بناؤه عام 1885 وصممه المهندس ويليام لو بارون جيني، وكان يتألف من 10 طوابق عند افتتاحه، ثم أضيف إليه طابقان فأصبح يتكون من 12 طابقاً.
لكن تعريف ناطحة السحاب تغيير كثيراً منذ ذلك الوقت.
ففي أواخر القرن التاسع عشر (1880s) كان المبنى الذي يتكون من 10 إلى 20 طابقاً يُعتبر ناطحة سحاب هائلة ومثيرة للذهول.
وفي منتصف القرن العشرين ارتفع الحد الأدنى غير الرسمي في أذهان الناس إلى 15 أو 25 طابقاً.
أما اليوم وبسبب الطفرة العمرانية الهائلة وبناء آلاف الأبراج حول العالم، لم يعد أحد يطلق هذا الوصف على المباني ذات الـ 15 أو 25 طابقاً، وأصبح الوصف مقتصراً على الأبراج الشاهقة التي يتجاوز ارتفاعها 150 متر.
يبلغ ارتفاع أعلى ناطحة سحاب في العالم 828 متراً وهي برج خليفة الواقع في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وإذا احتُسبت الإبرة المعدنية (الهوائي) في أعلى القمة، يصل الارتفاع الإجمالي للمبنى إلى 829.8.

You must be logged in to post a comment.