CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 19 يونيو، 2026 6:36 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
الجمعة, 19 يونيو 2026 / Published in التنمية الفكرية | ومضات معرفية |

مفارقة الامتحان المفاجئ

يعلن أستاذ الفلسفة لطلابه يوم الأحد ما يلي:
“سيكون هناك امتحان مفاجئ في أحد أيام الأسبوع القادم (من الإثنين إلى الجمعة)، ولن تعلموا بيوم الامتحان حتى تدخلوا الصف في ذلك اليوم وتجدوا أوراق الاختبار أمامكم”.
بعد انتهاء الحصة، يجتمع الطلاب الأذكياء ويبدأون في تحليل كلام الأستاذ ويتوصلوا إلى ما يلي:
استبعاد يوم الجمعة منطقياً: فكروا “إذا انتهت حصة يوم الخميس ولم نمتحن، فسنعرف بالتأكيد مساء الخميس أن الامتحان سيكون يوم الجمعة. وبما أننا عرفنا مسبقاً، فلن يكون الامتحان مفاجئاً. إذن، الامتحان يستحيل أن يكون يوم الجمعة”.
استبعاد يوم الخميس: تابع الطلاب التفكير المنطقي “الآن أصبح الجمعة خارج الحسابات. إذا انتهت حصة الأربعاء ولم نمتحن، فسنعلم أن الامتحان حتماً يوم الخميس. وبذلك يفقد عنصر المفاجأة. إذن، الخميس مستبعد أيضاً”.
توالي الاستبعاد: يستمر الطلاب في استبعاد الأربعاء، ثم الثلاثاء، ثم الإثنين بنفس المنطق.

النتيجة السعيدة: يخرج الطلاب من المدرسة وهم في غاية الاطمئنان، ويقررون عدم المذاكرة طوال الأسبوع لأن “الامتحان المفاجئ مستحيل منطقياً بناءً على شروط الأستاذ نفسه”.

الصدمة يوم الأربعاء: يأتي يوم الأربعاء، يدخل الأستاذ يبتسم ويوزع أوراق الامتحان قائلاً: “تفضلوا، هذا هو الامتحان المفاجئ!”

موقف الطلاب: صُدموا تماماً ولم يكونوا مستعدين، لأنهم استنتجوا منطقياً أن الامتحان لن يحدث اليوم. وبسبب هذه الصدمة، أصبح الامتحان مفاجئاً بالفعل، وتحقق كلام الأستاذ بنسبة 100بالمئة.

ما الذي يوضحه هذا المثال في علم المنطق؟
يكشف هذا المثال عن فجوة عميقة بين المنطق الصارم والواقع العملي.
حدود التنبؤ الراجح: أخطأ الطلاب عندما اعتبروا أن “معرفتهم” بالقواعد المنطقية كافية للتحكم في “فعل” الأستاذ. الأستاذ يمتلك سلطة القرار، والطلاب لا يمكنهم الجزم بما يدور في عقله.

مفتاح المفارقة (الشك): لكي ينجح تحليل الطلاب، يجب أن يكونوا متأكدين تماماً من أن الأستاذ صادق ولا يناقض نفسه. لكن بمجرد أن يكتشفوا التناقض ويقرروا أن الأستاذ “يكذب أو لا يستطيع تنفيذ شرطه”، فإنهم يفقدون اليقين. وبمجرد أن يفقدوا اليقين ويصيبهم الشك، يعود عنصر المفاجأة للحياة مجدداً.

You must be logged in to post a comment.

البحث في الموقع

روابط سريعة

  • آراء
  • ألغاز رياضية منطقية
  • ألغاز في قصص
  • التفكير الناقد
  • ومضات معرفية
  • البحث الذكي
  • دراسات عالمية وعربية
  • أرقام عالمية وعربية
  • أبحاث في اللغة العربية
  • أقوال عالمية
  • أقوال عربية
  • أقوال عبد القادر الكاملي
  • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف مستقبل الأعمال
  • استشراف مستقبل السياسة والمجتمع
  • استشراف مستقبل الثقافة والفنون
  • استشراف مستقبل الرياضة
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول