يشير مصطلح ما بعد الحقيقة (Post-Truth) إلى الظاهرة التي تصبح فيها المشاعر والمعتقدات الشخصية أكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام من الحقائق الموضوعية، خاصة في المجال السياسي والإعلامي.
أهم ملامح هذا المفهوم:
الأولوية للعاطفة: يهتم الجمهور والمتحدثون بما “يشعرون” أنه صحيح، حتى لو كانت الأدلة العلمية أو الوقائع تشير إلى عكس ذلك.
تكرار الكذبة: يتم تداول المعلومة الخاطئة مراراً وتكراراً حتى تصبح وكأنها حقيقة في أذهان البعض.
تشويه الحقائق: لا يتم إنكار الحقيقة بالكامل، بل يتم تحريفها أو انتقاء أجزاء منها تخدم رواية معينة.
أزمة ثقة: يحدث هذا غالباً في بيئة تتراجع فيها ثقة الجمهور بالخبراء والمؤسسات الإعلامية التقليدية.
ببساطة: في عصر “ما بعد الحقيقة”، أصبح القول “أشعر بأن هذا صحيح” أقوى من قول “هذه هي الحقائق والأدلة”.
مسار للأبحاث
الخميس, 12 مارس 2026
/
Published in
التنمية الفكرية | ومضات معرفية |

You must be logged in to post a comment.