تقوم البرامج الذكية اليوم بإعداد الكثير من المقالات الرياضية والمالية وتلك التي تغطي الكوارث الطبيعية، وذلك باستخدام القوالب التحريرية مسبقة الصنع، والمعلومات المتراكمة ضمن قواعد البيانات. يخفض الروبوت تكلفة تحرير المقالات بشكل كبير، ويقلص عدد المحررين في المؤسسة الإعلامية، كما يتوقع أن تعزز برامج الذكاء الاصطناعي التوليدي كشات.جي.بي.تي هذا التوجه، لكن يتوقع أن يبقى تحرير الأخبار الرئيسية من اختصاص البشر لفترة طويلة. يقول مات كارلسون، الأستاذ في جامعة سانت لويس الأمريكية: “لا أتوقع أن نرى الروبوتات تكتب الصفحة الأولى من صحيفة نيويورك تايمز، ولكنننا سنرى نهجاً هجيناً تكتب فيه الروبوتات قسماً من الموضوع الصحفي، فيما يكتب البشر القسم الآخر منه”.
مسار للأبحاث
الجمعة, 16 يونيو 2023
/
Published in
استشراف المستقبل | مستقبل الثقافة والفنون |

You must be logged in to post a comment.