تلقى أحمد بفرح نبأ تعيينه مساعداً لرئيس بعثة التنقيب عن الآثار في دمشق، وقد طلب منه رئيس البعثة الدكتور عدنان أن يحل مكانه عندما سافر لحضور مؤتمر حماية الآثار الذي تعقده منظمة اليونسكو في باريس والذي يمتد لثلاثة أيام. عندما عاد رئيس البعثة فوجئ بأن مساعده قد نقل الحفر من الموقع المحدد إلى موقع قريب منه، وعندما استفسر منه عن السبب أجابه: أن أحد سكان المنطقة أظهر له خريطة قال إنها تعود لوالده تبين موقعاً قريباً من الموقع الذي يحفرون فيه حالياً، يحتوي على كنز من النقود الفضية والذهبية الأثرية، وطلب منه أن يدفع له 10 آلاف دولار في حال وجد شيئاً ثميناً.
سأله رئيس البعثة: وهل بدأت بالحفر في الموقع الذي حددته الخريطة؟ أجاب أحمد: نعم. سأله رئيس البعثة من جديد: وهل وجدت أي نقود؟
أجاب أحمد: نعم فعلاً لقد كان اكتشافاً عظيماً، فقد وجدت أربع دنانير ذهبية عمرها يزيد على ألف وثلاثمئة عام. سأله رئيس البعثة: وكيف عرفت أنها بهذا القدم؟ أجاب أحمد: كتب على كل منها: “بسم الله ضرب هذا الدينار سنة 39 للهجرة”. سأله رئيس البعثة: وكم دفعت له لقاء هذه المعلومات القيمة التي أدت إلى هذا الاكتشاف العظيم؟ أجاب أحمد: دفعت له المبلغ المتفق عليه وهو 10 آلاف دولار وبسرعة خشية أن يتراجع عن الاتفاق ويسبب لنا المتاعب. سأله رئيس البعثة: وهل تحتوي هذه الدنانير على صور؟ أجاب أحمد: لا هي لا تحتوي على صور، هل تريد أن تراها؟
فكر عدنان رئيس البعثة لحظة، ثم التفت إلى مساعده أحمد قائلاً: لا داعي. بل اجمع أغراضك واذهب إلى بيتك أنت مفصول من العمل، وعليك العمل على إعادة العشرة آلاف دولار …
السؤال: لماذا أقدم الدكتور عدنان على فصل مساعده حتى قبل أن يلقي نظرة إلى المكتشفات؟
ملاحظة: الاجابة خاصة بالمشتركين في الموقع، لإظهار الجواب الرجاء الاشتراك أو تسجيل الدخول (الاشتراك مجاني)
أظهر الإجابة
You must be logged in to post a comment.