المؤشر هو مقياس كمي أو نوعي لسلسلة وقائع ذات صلة، في مجال معين، حيث يؤدي تكرار قياسها مع مرور الوقت، إلى رصد اتجاه التغيير (تراجع أو تقدم). وتلعب المؤشرات دوراً كبيراً في تحليل السياسات على المستويين الوطني والدولي، وفي تحديد الاتجاهات، ولفت الانتباه إلى قضايا معينة. وتوجد ثلاثة مستويات لتجميع المؤشرات، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في قياس اقتصاد المعلومات:
1) المؤشرات الفردية: وتتمثل بقائمة من المؤشرات المنفصلة، حيث يمكن اعتبارها الخطوة الأولى في تجميع المعلومات الكمية (مثال: عدد اشتراكات الهاتف المحمول).
2) المؤشرات الموضوعية: وهي مجموعة مؤشرات فردية تتصل جميعها بموضوع واحد محدد. ويتطلب بناء المؤشرات الموضوعية تحديد مجموعة المؤشرات الأساسية المتصلة بالموضوع المحدد. يتم تمثيل كل مؤشر من المؤشرات الموضوعية عادة على حدة، بدلا من تجميعها في مؤشر مركب (مثال: مؤشر البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات والذي يتكون من عدة مؤشرات فردية مثل عدد مستخدمي الإنترنت وعدد اشتراكات الهاتف المحمول، إلخ).
3) المؤشر المركب ويطلف عليه Index: ويتكون من مجموعة مؤشرات موضوعية تضم إلى بعضها البعض ضمن دليل مركب، يتمثل بقيمة واحدة (مثال: مؤشر جاهزية البلد للانتقال إلى مجتمع الذكاء الاصطناعي والذي يتكون من عدة مؤشرات موضوعية مثل مؤشر البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات ومؤشر براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلخ).
المصدر: مقاييس اقتصاد المعلومات الصادرة عن منظمة التعاون والتنمية (وتم تبنيها من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات والأمم المتحدة).

You must be logged in to post a comment.