CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 26 يونيو، 2026 10:59 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
الإثنين, 29 يناير 2024 / Published in آراء |

الذكاء الاصطناعي عام 2030

نشر أول مرة بتاريخ: 29/1/2024
منذ أكثر من عقد من الزمن، صرح شين ليج، المؤسس المشارك لمختبر الذكاء الاصطناعي ديب مايند (DeepMind) التابع حالياً لشركة غوغل، أن احتمال وصول الذكاء الاصطناعي إلى مستوى الذكاء البشري بحلول عام 2028 يبلغ 50 بالمئة. ويبدو أن شين ليج لايزال متمسكاً بهذا التوقع حتى الآن. ففي مقابلة له مع المذيع المتخصص بالبرامج التقنية دواركيش باتيل، في أكتوبر 2023، قال إنه لا يزال يعتقد أن لدى الباحثين فرصة 50 بالمئة لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI) بحلول عام 2028.
وليس بعيداً عن ذلك، ما يراه عالم الحاسوب والمفكر المستقبلي الأميركي ريموند كرزويل‏، الذي توقع أن يجتاز الذكاء الاصطناعي اختبار تورنغ عام 2029 ويصل بذلك إلى مستوى الذكاء البشري العام (AGA).

المستويات الخمسة للذكاء الاصطناعي العام
الجديد هو تبني شركة غوغل-ديب مايند (DeepMind) في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تعريفاً للذكاء الاصطناعي العام (AGI) يتكون من مستويات خمسة، هي:
1) الذكاء الاصطناعي الناشئ (emerging) مثل شات-جي بي تي  (ChatGPT)، 2) الذكاء الاصطناعي الكفؤ (competent)، 3) الذكاء الاصطناعي الخبير (expert)، 4) الذكاء الاصطناعي الموهوب (virtuoso)، 5) الذكاء الاصطناعي الخارق (superhuman) الذي سيتمكن من القيام بمجموعة واسعة من المهام، وبشكل أفضل من البشر، بما في ذلك المهام التي يعجز البشر عن القيام بها حالياً، مثل التنبؤ بالأحداث المستقبلية، والتحدث مع الحيوانات، وفك رموز أفكار البشر. وأشار فريق ديب مايند إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يتجاوز مستوى الذكاء الاصطناعي العام الناشئ، حتى الآن.

“المستقبل يمكن التنبؤ به على أُسس علمية”. هذا ما قاله ابن خلدون قبل 650 عاماً، فهل سنتمكن من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي الخارق، وهل سيتمكن هذا الذكاء من تحقيق التنبؤات المشار إليها سابقاً بحلول عام 2030 أو ما قبل؟

التنبؤ بالأحداث المستقبلية
يتطلب التنبؤ بطقس الأيام القادمة تحليل مئات الملايين من القراءات الواردة من جميع أنحاء العالم يومياً. وتأتي هذه القراءات من مجموعة كبيرة من المصادر، بما في ذلك محطات الأرصاد الجوية، والأقمار الصناعية، والبالونات المحلقة في الغلاف الجوي، والعوامات في المحيط، وحتى القراءات التي تلتقطها أجهزة الاستشعار الموجودة على أنوف الطائرات النفاثة التجارية.

يتم تغذية هذه الكمية الكبيرة من البيانات إلى كمبيوتر فائق القوة لتتم معالجتها بواسطة برامج يمكنها إجراء ألف تريليون من العمليات الحسابية في الثانية على الأقل. وتستخدم هذه المعادلات المعقدة لتكوين توأم رقمي يحاكي ما يحدث في الغلاف الجوي للأرض ما يسمح بالتنبؤ بكيفية تغير الطقس وتطوره مع مرور الوقت. لكن دقة التنبؤات لاتزال محدودة بسرعة المعالجة القصوى التي توفرها أجهزة الكمبيوتر العملاقة حالياً والبالغة أكثر بقليل من إكسافلوب واحد (10 مرفوعة إلى الأس 18 عملية في الثانية). ومن المعروف علمياً، أنه كلما زادت سرعة المعالجة، وفق طرق التنبؤ الحالية، تطلب الأمر زيادة كبيرة في طاقة المعالجة، ما يحد من تحسين التنبؤ.

تعمل عدة شركات حالياً أبرزها ديب مايند (DeepMind) التابعة لغوغل، على تصميم أدوات خاصة للتنبؤ بالطقس تعتمد على الذكاء الاصطناعي الذي يتم تدريبه على البيانات الهائلة المتراكمة ما يسمح بابتكار طرق جديدة تؤدي إلى توفير كبير في طاقة المعالجة المطلوبة للتنبؤ متوسط المدى.

تتفوق أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة المسماة غراف كاست (GraphCast) التي أنشأتها شركة ديبمايند لهذا الغرض، على أحد أفضل نماذج التنبؤ بالطقس، وهو النموذج الأوروبي، في أكثر من 90٪ من العوامل المؤثرة على الطقس، وفقًا لورقة بحثية لديب مايند نشرت في مجلة ساينس.

تنتج غراف كاست توقعاتها في أقل من دقيقة، وباستخدام جزء صغير من القوة الحاسوبية التي تستهلكها طرق التنبؤ التقليدية، لأنها تتبع نهجاً مختلفاً تماماً، يمكن العلماء من إجراء عمليات محاكاة أكثر دقة للمناخ، والانشطار النووي، والاضطرابات الطبيعية، وغير ذلك الكثير.

التخاطب مع الحيوانات
إذا تم تطوير الذكاء الاصطناعي العام بقدرات متقدمة على معالجة اللغات الطبيعية وفهمها (وهذا متوقع قريباً)، فقد يكون لديه القدرة على التواصل مع الحيوانات باستخدام شكل من أشكال اللغة أو طريقة الاتصال.

يستخدم العلماء حاليا مستشعرات عالية التقنية لتسجيل كمية كبيرة من الأصوات والحركات التي تصدرها بعض أنواع الحيوانات (الكلاب مثلاً) والأفعال المرتبطة بها، ومن ثم استخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي لفك رموز هذه الأصوات وترجمتها إلى عبارات بشرية مكتوبة وناطقة، ووضع البرنامج الناجم عن ذلك ضمن شريحة إلكترونية وزرعها ضمن الحيوان. وهكذا، عندما يصدر الكلب مثلاً صوتاً أو حركة تمثل إحساساً أو حاجة معينة، تترجمها الشريحة الإلكترونية إلى صوت بشري يقول مثلاً أنا بحاجة للتبول، أو أنا جائع، أو أنا أحبك وهكذا. وبالعكس يترجم البرنامج الذكي كلامك إلى الأصوات أو الإشارات المقابلة لها لدى الكلب فيفهم ما تريد. يبدو أن اليوم الذي سيصبح فيه الحديث أو التواصل مع بعض أنواع الحيوانات (وربما النباتات) أمراً متاحاً، ليس بالبعيد.

فك رموز أفكار البشر
تمكن العلماء من إعادة إنشاء أغنية بينك فلويد (Another Brick in the Wall) المسجلة في قشرة دماغ مجموعة تستمع للأغنية، وذلك من خلال قراءة إشارات الدماغ المصاحبة لذلك، ومن ثم فك شيفرتها باستخدام الذكاء الاصطناعي. على الرغم من أن الصوت الناتج للأغنية جاء مشوشاً ولكنه كان مفهوماً لمن سبق له الاستماع إلى اهذه لأغنية. وقد أعتبر ذلك، خطوة أولى نحو قراءة الأفكار.

جرت وتجري تجارب عديدة لمسح دماغ الإنسان وفك تشفير الإشارات المسجلة عليه، وتحويلها إلى نص أو أشكال أخرى مسموعة أو مرئية. تركز العديد من هذه التجارب على الجمع بين مسح الدماغ بالرنين المغنطيسي، وتسجيل الرموز الموجودة عليه، واستخدام نموذج لغوي ذكي مشابه لنموذج جي بي تي (GPT)، لمطابقة الرموز والتنبؤ بالكلمات والأفكار التي تمثلها، حيث يقوم جهاز فك التشفير بتصنيف احتمالية ظهور الكلمات التي تلي الكلمة السابقة. ثم استخدمت أنماط نشاط الدماغ للمساعدة في اختيار الكلمة الأكثر احتمالاً. كان معدل الخطأ في ترجمة الكلمة التي سمعها الشخص الخاضع للاختبار، والكلمة الصادرة بعد مسح الدماغ وفك التشفير مرتفعاً جداً، إذ بلغ نحو 94 بالمئة، لكن نسبة التطابق مع الأفكار كانت أعلى كثيراً. فمثلاً فسر جهاز فك التشفير عبارة “ليس لدي رخصة قيادة حالياً” التي قرأها أحد المشاركين في الاختبار إلى “إنها لم تبدأ حتى في تعلم القيادة بعد”. تدل هذه التجارب على أن أجهزة فك تشفير الأفكار المدعومة بالمستوى الراهن للذكاء الاصطناعي لاتزال في مراحلها الأولى، لكن التجارب تحقق تقدماً مستمراً، ومن المتوقع أن تصل إلى مرحلة النضج خلال سنوات قليلة، على الرغم من أن التداعيات المرافقة لهذه التكنولوجيا تثير القلق كونها تهدد بنهاية الخصوصية.
عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

البحث في الموقع

روابط سريعة

  • آراء
  • ألغاز رياضية منطقية
  • ألغاز في قصص
  • التفكير الناقد
  • ومضات معرفية
  • البحث الذكي
  • دراسات عالمية وعربية
  • أرقام عالمية وعربية
  • أبحاث في اللغة العربية
  • أقوال عالمية
  • أقوال عربية
  • أقوال عبد القادر الكاملي
  • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف مستقبل الأعمال
  • استشراف مستقبل السياسة والمجتمع
  • استشراف مستقبل الثقافة والفنون
  • استشراف مستقبل الرياضة
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول