الدخل الأساسي الشامل Universal basic income (UBI)
يتوقع أن يؤدي انتشار نظم الذكاء الاصطناعي إلى بطالة واسعة، ولتجنب حدوث إضرابات نتيجة ذلك، يقترح بعض المفكرين أن يتلقى كل فرد منذ ولادته وحتى وفاته أجراً شهرياً كافياً لإعادة انتاج حياته بشكل مقبول، سواءً كان يعمل أو لا يعمل (طبعاً بإمكانه أن يزيد دخله بعد أن يصل إلى سن العمل هذا إن توفرت له فرصة عمل).
التطبيق
حتى الآن، لم تقم أي دولة بتطبيق نظام “الدخل الأساسي الشامل الكامل” والمستدام (UBI) لجميع مواطنيها بشكل يغطي كافة تكاليف المعيشة. ومع ذلك، هناك دول ومناطق طبقت أنظمة دخل أساسي جزئي، إلى جانب عشرات البرامج والمشاريع التجريبية حول العالم.
فيما يلي أبرز النماذج التي طبقت الدخل الأساسي الشامل أو الجزئي بشكل فعلي أو تجريبي:
تطبق ولاية ألاسكا الأمريكية منذ عام 1982 برنامج الصندوق الدائم لألاسكا (Alaska Permanent Fund). يحصل كل مواطن يعيش في الولاية (بمن فيهم الأطفال) على شيك سنوي يمثل حصته من عائدات استثمار النفط في الولاية. يتراوح المبلغ عادة بين 1000 و2000 دولار سنوياً.
تطبق منطقة ماكاو، الصين برنامجاً سنوياً يسمى (Wealth Partaking Scheme) يقوم بتوزيع مبالغ نقدية على جميع المقيمين الدائمين وغير الدائمين من عوائد الضرائب والألعاب.
أجرت فنلندا عامي (2017–2018) تجربة شهيرة اختارت فيها 2000 شخص عاطل عن العمل ومنحتهم 560 يورو شهرياً دون شروط. أظهرت النتيجة تحسناً كبيراً في الصحة النفسية ومستويات السعادة والثقة بالمجتمع، دون أن تؤثر سلباً على رغبتهم في البحث عن عمل.
طبقت منغوليا في الأعوام (2010–2012) برنامج دخل أساسي جزئي شمل جميع المواطنين عبر توزيع عوائد التعدين والموارد الطبيعية، ولكنه توقف لاحقاً لأسباب مالية.
تجري منظمة (GiveDirectly) في كينيا تجربة طويلة الأمد مستمرة منذ سنوات في قرى ريفية في كينيا، حيث يتلقى آلاف السكان مبالغ نقدية شهرية غير مشروطة لدراسة تأثيرها على محاربة الفقر.
مسار للأبحاث
السبت, 03 أكتوبر 2026
/
Published in
التنمية الفكرية | ومضات معرفية |

You must be logged in to post a comment.