CREATE ACCOUNT

MASAR RESEARCH INSTITUTE

Masar Research Institute
إجمالي سكان البلدان العربية 498,214,000
تاريخ اليوم: 12 مايو، 2026 3:43 م
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول
تسجيل دخول
مسار للأبحاث
السبت, 28 أكتوبر 2023 / Published in آراء |

التكنولوجيا تطارد ينبوع الشباب (الجزء الأول)

نشر أول مرة بتاريخ : 21/9/24
في عام 1962 وحين لم يكن مستوى التطور التقني يسمح بالتفكير في تعديل الجينات وإعادة برمجة الخلايا بهدف إبطاء زحف الشيخوخة وإطالة الحياة طويلاً، أصدر روبرت إتنغر‏ عالم الفيزياء والكاتب الأمريكي كتابه الشهير “احتمالية الخلود”، تناول فيه إمكانية تجميد الإنسان قبيل موته ثم إحيائه عند ما تظهر علاجات للأسباب التي أدت إلى موته. وفي سبعينات القرن الماضي تم افتتاح ست شركات متخصصة بتقنية التجميد المقترحة كريونيكس (cryonics) في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أول شخص تم تجميده بالتبريد هو الدكتور جيمس بيدفورد (أستاذ علم النفس) عن عمر يناهز 73 عاماً في 12 يناير/كانون الثاني عام 1967. يوجد حالياً مئات الجثث المجمدة حول العالم (بدرجة حرارة تقارب 196 تحت الصفر)، كما سجل آلاف الأشخاص أسماءهم لإجراء هذه العملية فور موتهم. وعلى الرغم من أن هذه العملية لا يمكن عكسها حالياً، إلا أن التطور الذي يشهده الذكاء الاصطناعي والنمو التقني المتسارع، شجع بعض الباحثين على القول أن إحياء الجثث المجددة قد يصبح ممكناً بدءً من عام 2040.

شهد العقد الأخير من القرن الحالي ثلاثة اختراقات علمية/تقنية غذت أحلام الإنسان في الخلود عن طريق إعادة برمجة شيفرته الوراثية:

الأول: اكتمال مشروع التعرف على تسلسل الجينوم البشري عام 2003، بعد 13 عاماً من التعاون والاستثمار الدوليين، بلغت قيمة المشروع نحو 2.7 مليار دولار أمريكي. الجينوم هو كامل المادة الوراثية المكونة من الحمض النووي الريبوزي منزوع الأكسجين وتعرف اختصاراً باسم الدنا، ويضم ما بين 20 إلى 25 ألف جين مشفر بروتينياً. تبع هذا الانجاز انخفاض تكلفة التعرف على تسلسل الجينوم البشري وتحليله الكامل للفرد الواحد (WGS)، من 100 مليون دولار بداية، إلى 10 آلاف دولار عام 2010، ثم إلى ألف دولار عام 2015 وأخيراً إلى 400 دولار، ويتوقع أن تصل التكلفة إلى عدة دولارات فقط خلال أقل من عقد من الزمن مع بدء استخدام الحوسبة الكمومية تجارياً.

الثاني: توصل العالم الياباني شينيا ياماناكا (حاز على جائزة نوبل عام 2012) إلى إلى أنه بإضافة أربعة بروتينات فقط، (تُعرف الآن باسم عوامل ياماناكا)، يمكن إعادة برمجة الخلايا الناضجة وإعادتها إلى حالة الخلايا الجذعية الجنينية، ما يسمح بإعادة الشباب إليها. وبحلول عام 2016، طبق مختبر علمي جميع هذه العوامل على الفئران الحية الشائخة، وتحقق من ظهور علامات عودة الشباب إليها، ما أدى إلى إطلاق مصطلح “إكسير الحياة” على هذه الطريقة.

الثالث: توفر أدوات تحرير الجينات بشكل زهيد الثمن مع ابتكار تقنية كريسبر-كاس9 (CRISPR-Cas9) من قبل العالمة الأمريكية جينيفر دودنا، والعالمة الفرنسية إيمانويل شاربنتير عام 2012 (حازتا على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2020، في مجال تحرير الجينات). بدء استخدام هذه التقنية على الأجنة البشرية عام 2015، واعتبرتها مجلة ساينس أهم الاكتشافات العلمية في ذلك العام.

الاختراقات العلمية/التقنية السابقة فتحت الباب أمام عمل كبير قد يستغرق سنوات عديدة للتعرف بدقة على وظائف ما بين 20-25 ألف جين يحتويها الجينوم البشري موجودة في نواة الخلية ومرتبة على هيئة ثلاثة وعشرين زوجاً من الكروموسومات. ويتطلب الأمر أيضاً التعرف على الآثار الجانبية لتعديل أي جين.
بناءً على التطورات المشار إليها، أصدرت مجموعة من الباحثين الدوليين عام 2015 مقالة تطالب بتصنيف الشيخوخة البيولوجية كمرض.
وفي الثامن من يونيو/حزيران 2018 نشرت منظمة الصحة العالمية المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-11) وتم إقراره في 25 مايو/أيار 2019 من قبل أعضاء المنظمة، على أن يصبح سارياً ابتداءً من الأول من يناير/كانون الثاني 2022، وليحل مكان الإصدار العاشر من التصنيف الدولي للأمراض.
تتضمن الإصدارة الجديدة تغيرين مهمين فيما يتعلق بالشيخوخة”:
الأول هو تغيير في تسمية الكود المرضي “الإعاقة الجسدية المرتبطة بالعمر” وفق الإصدار العاشر (ICD-10)، إلى “الشيخوخة” في الإصدار الحادي عشر (ICD-11). يمثل هذا التغيير تحولاً من تسمية لأمراض ترافق التقدم في العمر إلى ما يمكن قراءته كمرض التقدم في العمر(الشيخوخة)، وكمقياس للعمر الزمني، وهو ما اعترض عليه بعض المفكرين والأطباء كونه يوحي بأن كل شخص يزيد عمره عن 60 أو 65 عاماً يعاني من هذه المشكلة الصحية “الشيخوخة”.
التغيير الثاني هو توسيع الكود المرتبط بالشيخوخة ليشمل العمليات التي تؤدي إلى تراجع قدرة الكائن الحي على التكيف مع التقدم في العمر. فقد نُظر إلى هذا التوسع على أنه خطوة مهمة لتشجيع الاستثمار المحتمل في تطوير الأدوية التي تستهدف العمليات البيولوجية للشيخوخة التي يبدو أنها تكمن وراء العديد من الأمراض المرتبطة بالعمر.
وبغض النظر عن الانتقادات التي وجهت إلى هذين التعديلان، فقد ساهما في تسارع الاستثمار في هذا المجال. ففي عام 2011 كانت الاستثمارات لإيجاد علاج للشيخوخة صفراً. وفي الأعوام التالية تم تخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لهذا الموضوع. ومن المتوقع ضح المزيد من الاستثمارات في هذا المجال خلال الأعوام القادمة.
في أكتوبر 2020، اجتمع عدد كبير من العلماء في قصر الملياردير الروسي يوري ميلنر القابع على تلال لوس ألتوس لحضور مؤتمر علمي لمدة يومين موضوعه كيف يمكن استخدام التكنولوجيا الحيوية لجعل الناس أصغر سناً. أسفر هذا الاجتماع عن تشكيل شركة جديدة طموحة لمكافحة الشيخوخة تسمى ألتوس لابس (Altos Labs)، مهمتها تطوير تقنية إعادة برمجة خلايا الإنسان بحيث تعود أصغر ما يؤدي في النهاية إلى إطالة عمره.
وأشارت التقارير إلى أن جيف بيزوس مؤسس أمازون وأغنى رجل في العالم كان من بين المستثمرين في هذه الشركة إلى جانب يوري ميلنر.
وأشارت التقارير أيضاً إلى أن نخبة من العلماء انضموا أو سينضمون إلى هذه الشركة منهم خوان كارلوس إيزبيسا بيلمونتي، عالم الأحياء الإسباني الذي اشتهر بأبحاثه التي تمزج بين الأجنة البشرية والقرود، والذي يعتقد أن “الشيخوخة ليست عملية لا رجوع فيها”، وأن عمر الإنسان يمكن أن يزداد بنحو 50 عاماً. وانضم إلى الشركة ستيف هورفاث، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا ومطور “ساعة بيولوجية” يمكنها قياس شيخوخة الإنسان بدقة. وسوف يرأس المجلس الاستشاري العلمي للشركة، شينيا ياماناكا، المتخصص بإعادة برمجة الخلايا والذي سبق أن أشرنا إليه.
في 18 سبتمبر/أيلول 2013 تأسست في الولايات المتحدة شركة كاليكو (Calico) المدعومة من غوغل بهدف الكشف عن العمليات البيولوجية الكامنة وراء الشيخوخة ومعالجة الأمراض المرتبطة بها، والبحث في كيفية استخدام البرمجة البيولوجية لعكس الشيخوخة في الخلايا والأنسجة، ولكن لم يتضح حتى الآن مدى التقدم الذي أحرزته الشركة في هذا المجال.

وإلى أن يتم ابتكار علاجات جينية فعالة لإبطاء زحف الشيخوخة بأسعار في متناول اليد، عليك بالطرق التقليدية الموثوقة: تخفيض السعرات الحرارية والغذاء الصحي والتمارين الرياضية.
عبد القادر الكاملي

You must be logged in to post a comment.

البحث في الموقع

روابط سريعة

  • آراء
  • ألغاز رياضية منطقية
  • ألغاز في قصص
  • التفكير الناقد
  • ومضات معرفية
  • البحث الذكي
  • دراسات عالمية وعربية
  • أرقام عالمية وعربية
  • أبحاث في اللغة العربية
  • أقوال عالمية
  • أقوال عربية
  • أقوال عبد القادر الكاملي
  • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف مستقبل الأعمال
  • استشراف مستقبل السياسة والمجتمع
  • استشراف مستقبل الثقافة والفنون
  • استشراف مستقبل الرياضة
  • خريطة الموقع
  • إخلاء مسؤولية
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • إنضم إلينا
  • تسجيل الدخول

جميع الحقوق محفوظة مسار للأبحاث © 2026 | تصميم وتطوير رينكلار

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
MASAR RESEARCH INSTITUTELogo Header Menu
  • لماذا مسار
  • عن المؤسس
    • مجلس الإدارة
  • آراء
  • التنمية الفكرية 
    • ألغاز رياضية / منطقية
    • ألغاز في قصص
    • التفكير الناقد
    • ومضات معرفية
    • البحث الذكي
  • الدراسات والأبحاث
    • دراسات عالمية وعربية
    • أرقام عالمية وعربية
    • أبحاث في اللغة العربية
  • الذكاء-المعرفة-الحكمة
    • أقوال عالمية
    • أقوال عربية
    • أقوال عبد القادر الكاملي
    • حوار المفكرين العابر للزمن
  • استشراف المستقبل
    • مستقبل الأعمال
    • مستقبل السياسة والمجتمع
    • مستقبل الثقافة والفنون
    • مستقبل الرياضة
  • تواصل
  • تسجيل الدخول