في مقالة بعنوان "انطلاق عصر الذكاء الاصطناعي"، نشرها بيل غيتس في مارس/آذار 2023، توقع أن تصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي الأداة المحورية في التعليم، مما سيؤدي إلى تحول جذري في طرق التدريس وأساليب التعلم. وأوضح غيتس أن هذه التقنيات ستتمكن من التعرف على اهتمامات المتعلم وأساليبه الشخصية في التعلم، مما يتيح لها تصميم
شبه مارك أندريسن عالم الحاسوب الأمريكي الذكاء الاصطناعي مجازاً بحجر الفلاسفة القادر على تحويل الأشياء البسيطة (مثل الرمل/السيليكون) إلى قوة هائلة لإنتاج القيمة والمعرفة، مستوحياً ذلك من الأساطير القديمة التي كانت تروج بأن حجر الفلاسفة (Philosopher’s Stone) قادر على تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. جاء ذلك في "بيان المتفائل بالتقنية" (Techno‑Optimist
بدأت الأبحاث المرتبطة بالطباعة الثلاثية الأبعاد (3D printing) أوائل ثمانينيات القرن العشرين، لكن أول طابعة تجارية ثلاثية الأبعاد أطلقت عام 1986 وفق تصميم تشاك هال المهندس ورجل الأعمال الأميركي الذي يعتبر أبا الطابعات الثلاثية الأبعاد.
تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث الطرق على مستوى العالم تؤدي سنويا إلى مقتل نحو 1.2 مليون شخص، وإصابة ما بين 20 و50 مليونا آخرين بجروح غالبا ما تغير حياتهم. وهذا ما دفع لاري بيرنز الأستاذ في جامعة ميشيغان والمستشار السابق لشركة غوغل للقول "السيارات ذاتية القيادة هي
أعلنت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) منذ تأسيسها في سان فرانسيسكو عام 2015 أن هدفها الرئيسي يتمثل في تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI) وآمن يحاكي ذكاء الإنسان، ويفيد البشرية جمعاء، لكنها لم تتحدث عن موعد إنجاز ذلك حتى فترة قريبة.
في عام 1964 وضع العالم الفلكي الروسي نيكولاي كارداشيف مقياسا عُرف باسمه، لوصف مستوى تطور الحضارات بناءً على مقدار الطاقة التي تستخدمها. يتكون المقياس من 3 أنواع رئيسة، هي:
سجلت بلدان مجلس التعاون الخليجي مفاجئة على صعيد مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات لعامي 2023 و2024، بتفوقها على معظم البلدان المتقدمة، ففي عام 2024، جاءت دولة الكويت في المرتبة الأولى عالمياً وعربياً، تلتها دولة قطر في المرتبة الثانية عربياً والرابعة عالمياً، ثم مملكة البحرين في المرتبة الثالثة عربياً والسادسة عالمياً،
نشر للمرة الأولى بتاريخ 25 يوليو/تموز 2024 |
