CREATE ACCOUNT

فهرس الآراء

في عالم التكنولوجيا، يبدو أحيانًا أن التغيير يحدث فقط نتيجة اكتشاف علمي ضخم أو ثورة تقنية غير مسبوقة. غير أن التاريخ يخبرنا أن قرارات إدارية أو تفاوضية، لحظية أو حتى عابرة، يمكن أن تُحدث تأثيرًا أعظم بكثير مما كان يتوقعه أصحابها. كثير من الشركات خسرت مكانتها العالمية أو فوّتت فرصًا

"إذا سارت الأمور على ما يرام، فسندخل عصرًا جديدًا من الوفرة الفائقة، يمكن وصفه بالعصر الذهبي للبشرية، سيكون فيه الذكاء الاصطناعي العام (AGI) قادرا على معالجة المشكلات الجذرية في العالم، مثل إيجاد علاجات ناجعة للأمراض الفتاكة، وتمكين الإنسان من التمتع بحياة أطول وأكثر صحة، إضافةً إلى اكتشاف مصادر جديدة ومستدامة

في مقالة بعنوان "انطلاق عصر الذكاء الاصطناعي"، نشرها بيل غيتس في مارس/آذار 2023، توقع أن تصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي الأداة المحورية في التعليم، مما سيؤدي إلى تحول جذري في طرق التدريس وأساليب التعلم. وأوضح غيتس أن هذه التقنيات ستتمكن من التعرف على اهتمامات المتعلم وأساليبه الشخصية في التعلم، مما يتيح لها تصميم

شبه مارك أندريسن عالم الحاسوب الأمريكي الذكاء الاصطناعي مجازاً بحجر الفلاسفة القادر على تحويل الأشياء البسيطة (مثل الرمل/السيليكون) إلى قوة هائلة لإنتاج القيمة والمعرفة، مستوحياً ذلك من الأساطير القديمة التي كانت تروج بأن حجر الفلاسفة (Philosopher’s Stone) قادر على تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. جاء ذلك في "بيان المتفائل بالتقنية" (Techno‑Optimist

بدأت الأبحاث المرتبطة بالطباعة الثلاثية الأبعاد (3D printing) أوائل ثمانينيات القرن العشرين، لكن أول طابعة تجارية ثلاثية الأبعاد أطلقت عام 1986 وفق تصميم تشاك هال المهندس ورجل الأعمال الأميركي الذي يعتبر أبا الطابعات الثلاثية الأبعاد.
وفي عام 2014، تصدرت شركة "وينسن (Winsun) "الصينية الأخبار لطباعتها 10 منازل من طابق واحد في 24


أطلقت الحكومة الصينية في مايو/أيار 2015، مشروعا إستراتيجيا تحت اسم "صنع في الصين 2025" يهدف إلى تحويل الصين من "مصنع العالم" للسلع ذات التكلفة المنخفضة، إلى قوة صناعية عالمية رائدة في مجال الصناعات المتقدمة والابتكار التكنولوجي، وبحيث تعتمد على نفسها في إنتاج التقنيات المتطورة.حقق هذا المشروع نجاحا كبيرا ووضع الصين

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث الطرق على مستوى العالم تؤدي سنويا إلى مقتل نحو 1.2 مليون شخص، وإصابة ما بين 20 و50 مليونا آخرين بجروح غالبا ما تغير حياتهم. وهذا ما دفع لاري بيرنز الأستاذ في جامعة ميشيغان والمستشار السابق لشركة غوغل للقول "السيارات ذاتية القيادة هي

أعلنت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) منذ تأسيسها في سان فرانسيسكو عام 2015 أن هدفها الرئيسي يتمثل في تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI)  وآمن  يحاكي ذكاء الإنسان، ويفيد البشرية جمعاء، لكنها لم تتحدث عن موعد إنجاز ذلك حتى فترة قريبة.
في شهر يوليو/تموز 2024، تحدثت أوبن إيه آي عن تصنيف الذكاء الاصطناعي ضمن

في عام 1964 وضع العالم الفلكي الروسي نيكولاي كارداشيف مقياسا عُرف باسمه، لوصف مستوى تطور الحضارات بناءً على مقدار الطاقة التي تستخدمها. يتكون المقياس من 3 أنواع رئيسة، هي:
الأول: حضارة تستخدم كل موارد الطاقة المتاحة على كوكبها (وخصوصا الطاقة الشمسية الساقطة على الأرض بالنسبة لكوكبنا).
الثاني: حضارة قادرة على استخدام طاقة


مع بداية عشرينيات هذا القرن لاحظ العديد من الخبراء أن القانون الذي صاغه غوردون مور عام 1965، والقاضي بتضاعف سرعة المعالجات كل عامين (تم تعديل المدة لاحقاً إلى 18 شهراً) لم يعد يعمل بنفس الكفاءة التي كان عليها في السابق.ويرجع ذلك إلى أن الترانزستورات بحجم 3 نانومترات المتوفرة اليوم، ونانومترين

TOP
error: محتوى الموقع محمي وفق سياسية "حقوق النشر" الخاصة بمسار
أخر المقالات