عام 1962، وحين لم يكن مستوى التطور التقني يسمح بالتفكير في تعديل الجينات وإعادة برمجة الخلايا بهدف إبطاء زحف الشيخوخة وإطالة الحياة طويلاً، أصدر روبرت إتنغر (Robert Ettinger) عالم الفيزياء والكاتب الأميركي كتابه الشهير “احتمالية الخلود” متناولا إمكانية تجميد الإنسان قبيل موته ثم إحيائه عند ما تظهر علاجات للأسباب التي أدت إلى موته.
وفي سبعينيات القرن الماضي تم افتتاح 6 شركات متخصصة بتقنية التجميد المقترحة كريونيكس (cryonics) بالولايات المتحدة، وكان أول شخص تم تجميده بالتبريد هو الدكتور جيمس بيدفورد (James Bedford) أستاذ علم النفس عن عمر ناهز 73 عاماً في 12 يناير/كانون الثاني 1967. ويوجد حالياً مئات الجثث المجمدة حول العالم (بدرجة حرارة تقارب 196 تحت الصفر) كما سجل آلاف الأشخاص أسماءهم لإجراء هذه العملية فور موتهم.
وعلى الرغم من أن هذه العملية لا يمكن عكسها حالياً، فإن التطور الذي يشهده الذكاء الاصطناعي، والنمو التقني المتسارع، شجع بعض الباحثين على القول إن إحياء الجثث المجددة قد يصبح ممكناً بدءً من عام 2040.

You must be logged in to post a comment.