يتقبل العديد من العلماء والفلاسفة الآن فكرة أن الكون هو مجرد واحد من العديد من الأكوان المحتملة التي توجد بطريقة غير ملحوظة، ولكنها مع ذلك حقيقية. لديهم أسباب وجيهة، لأنه لو كان كوننا هو الوحيد الممكن، لكانت أوصافنا له-مثل الملاحظات العلمية – خالية من المعنى، لأن أي وصف له معنى، يجب أن يتناول ما يميز الشيء الموصوف عن أشياء أخرى، وذلك يقتضي وجود أشياء أخرى متشابهة في وجه أو أكثر، ومختلفة في وجه أو أكثر عن الشيء الموصوف. إذا كان الشيء الوحيد الموجود هو قفاز اليد اليسرى، فلا معنى للقول هو قفاز اليد اليسرى، لأن ذلك لن يجعله مميزاً.
إن حقيقة قدرتنا على وصف كوننا بشكل له معنى، تتطلب وجود أكوان أخرى مختلفة، على الأقل في عالم الإمكانية. وقد تكون حقيقية مثل ذلك الذي نسميه “كوننا”.
أي مما يلي يدعم الحجة المذكورة أعلاه؟
أ- إن وصف المربع بأنه شكل له أربعة أضلاع متساوية بزوايا قائمة هو وصف ذو معنى، حتى لو كان وجود نوع آخر من المربعات غير ممكن.
ب- إن وصف المربع بأنه شكل له أربعة أضلاع متساوية بزوايا قائمة سيكون بلا معنى، إذا كانت المربعات هي المضلعات الوحيدة الممكنة.
ج- من الصحيح بحكم التعريف وصف المربع بأنه شكل له أربعة أضلاع متساوية بزوايا قائمة.
د- الأشياء التي ليست حقيقية ولا ممكنة، مثل المربعات الخماسية، لا يمكن أن توجد إلا في الخيال.
ملاحظة: الاجابة خاصة بالمشتركين في الموقع، لإظهار الجواب الرجاء الاشتراك أو تسجيل الدخول (الاشتراك مجاني)
أظهر الإجابة
You must be logged in to post a comment.