1) التعلم (Learning) مقابل التدريس (Teaching): يتمثل التدريس في إعطاء دروس حول موضوع معين لمجموعة من المتعلمين، فيما يتمثل التعلم في تهيئة الظروف الملائمة أمام المتعلمين لاكتساب المعرفة بالدراسة والخبرة. فالطلاب يمكنهم التعلم بدون مدرس لكن المُدرس لا يستطيع التعليم بدون طلاب. هذا المفهوم ليس بالجديد، فألبرت أينشتاين قال قبل مدة طويلة: “أنا لا أعطي طلابي دروساً أبداً. أنا أحاول فقط توفير الظروف الملائمة التي تمكنهم من التعلم”-
2) التشارك (Collaboration) مقابل التعاون (Cooperation): فالتشارك يعني العمل بشكل مشترك لتحقيق هدف معين أو إنجاز عمل محدد، أما التعاون فيعني العمل بين المتعاونين كنشاط يكون فيه كل شخص مسؤولاً عن حل جزء من المشكلة. يتطلب التشارك نقاشات مفصلة بين الطلاب والعمل بروح الفريق الواحد، ويسهم في إبراز المواهب، ويزيد حماس الطلاب ويرفع إنتاجيتهم ومستوى التزامهم بالعمل المدرسي.
3) الابتكار (Innovation) مقابل البحث (Research): الابتكار ينتج سلعاً وخدمات جديدة، أما البحث العلمي فينتج معرفة جديدة. كانت المراكز الأكاديمية وخصوصا الجامعات مراكز للبحث العلمي، اليوم مطلوب من الجامعات عدم الاكتفاء بالبحث العلمي بل البناء على نتائجه لابتكار سلع وخدمات جديدة.
4) الالتزام (Engagement) مقابل الخدمة (Service): كانت المدرسة والجامعة تقليدياً مراكز تتلقى الخدمات من المجتمع، اليوم أصبح ضرورياً تحول المدرسة والجامعة إلى مراكز ملتزمة بقضايا وهموم المجتمع أي تتلقى الخدمات الاجتماعية من جهة وتسهم في إيجاد حلول لمسائل تهم المجتمع من جهة أخرى.

You must be logged in to post a comment.