آلة إنجما كانت جهازًا للتشفير استخدمته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية لتشفير وفك تشفير الاتصالات العسكرية السرية. كانت تشبه الآلة الكاتبة، وتستخدم مجموعة من العجلات الدوارة (تُسمى “الدوارات”) لتبديل الحروف وتحويل النصوص المفهومة إلى رموز مشفّرة غير مفهومة.
كيف كانت تعمل؟
– الدوارات (عادة 3 إلى 5): كل دوّار يستبدل الحروف عبر توصيلات كهربائية، وتدور الدوارات مع كل ضغطة على المفتاح مما يغيّر التشفير مع كل حرف.
– لوحة التوصيل (Plugboard): كانت تُستخدم لتبديل الحروف قبل وبعد المرور عبر الدوارات، ما يزيد تعقيد التشفير.
– لوحة المفاتيح ولوحة الإضاءة: يضغط المستخدم على حرف، ويضيء حرف مشفّر على اللوحة.
لماذا كانت مهمة؟
– كانت آلة إنجما تُعتبر غير قابلة للكسر بسبب العدد الهائل من الاحتمالات الممكنة (أكثر من 150 كوينتيليون).
– لكن علماء فك الشيفرة في مركز “بليتشلي بارك” ببريطانيا، وعلى رأسهم آلان تورينج، طوّروا أجهزة مبتكرة (مثل آلة Bombe) لفك شيفرتها.
– يعتقد المؤرخون أن كسر شفرة إنجما ساعد على تقصير مدة الحرب العالمية الثانية وإنقاذ ملايين الأرواح.
الإرث
– ساهمت إنجما في تطوّر علم التشفير الحديث والحوسبة.
– تُعرض الآن بعض آلات إنجما الأصلية في المتاحف كقطع تاريخية نادرة

You must be logged in to post a comment.